1228 (1) - علي بن الجعد الجوهري
حدثني أحمد بن محمد بن صدقة، قال: حدثنا أبو يحيى الناقد، قال: سمعت أبا غسان الدوري (2) يقول: كنت عند علي بن الجعد، فذكروا عنده حديث ابن عمر: كنا نفاضل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلمع، فنقول: خير هذه الأمة بعد النبي سسس أبو بكر، وعمر، وعثمان، فيبلغ (3) النبي صلى الله عليه وسلمع، فلا ينكر، فقال علي: انظروا إلى الصبي، هو لم يحسن يطلق امرأته (4)، يقول: كنا نفاضل.
حدثني أحمد بن محمد، قال: حدثنا أبو يحيى الناقد، قال: حدثني أبو غسان (الدوري) قال: كنت عند علي بن الجعد، فذكروا حديث النبي صلى الله عليه وسلمع؛ أنه قال للحسن: «إن ابني هذا سيد»، فقال: ما (5) جعله الله سيدا.
حدثنا أحمد بن الحسين (6)، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: قلت لعلي بن الجعد: بلغني أنك قلت: ابن عمر ذاك الصبي، قال: لم أقل ذاك، ولكن معاوية ما أكره أن يعذبه الله.
قلت لعبد الله بن أحمد بن حنبل: لِم لم تكتب عن علي بن الجعد ؟ فقال: نهاني
__________
(1) * [1228] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (6/ 364) , «الميزان» للذهبي (5/ 143) , «اللسان» لابن حجر (9/ 374). قال ابن حجر في «التقريب» (ص398): «ثقة ثبت، رمي بالتشيع» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 444): «حافظ ثبت. ودعه مسلم فلم يخرج له في الصحيح؛ لأنه فيه بدعة؛ قال مرة: من قال: القرآن مخلوق لم أعنفه. قال مسلم: «ثقة؛ ولكنه جهمي»».
(2) في المطبوع: «المروزي»، وفي (ظ) كأنها: «المروذي»، وهي في «تاريخ بغداد» (11/ 363) من طريق الصيدلاني عن العقيلي، و «طبقات الحنابلة» (1/ 158)، و «تهذيب الكمال» كما في الأصل، ولم أهتد إلى ترجمته.
(3) في (ظ): «فبلغ».
(4) يشير إلى تطليقه امرأته وهي حائض على عهد رسول الله صص وخبره في «الصحيحين».
(5) في (ظ): «مَن جعله سيد».
(6) في (ظ): «الحسن» مكبرا، تصحيف، وهو: أبو جعفر أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء البغدادي، ترجم له الخطيب (4/ 97)، وقد سبقت له رواية عن الدورقي في المقدمة، وأخرى في ترجمة أزهر بن سنان.