أبي أن أذهب إليه، وكان يبلغه عنه أنه يتناول أصحاب النبي صلى الله عليه وسلمع (1).
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: وحدثني بعض أصحابنا، عن علي بن المديني قال: وممن (2) تُرك حديثه عن شعبة: علي بن الجعد، وعدّد جماعة، فقالوا لعلي بن المديني: فعلي بن الجعد ما له ؟ قال: رأيت ألفاظه عن شعبة تختلف.
حدثنا يحيى بن زكريا النيسابوري، قال: سمعت زياد بن أيوب دلويه يقول: سأل رجل أحمد بن حنبل عن علي بن الجعد، فقال الهيثم: ومثله يُسأل عنه ؟ فقال أحمد: أمْسِكْ أبا عبد الله، فذكره رجل بشيء (3)، فقال أحمد: ويقع في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلمع.
وقال أبو هاشم زياد بن أيوب: كنت عند علي بن الجعد، فسألوه عن القرآن، فقال: القرآن كلام الله، ومن قال: مخلوق، لم أعنفه، قال أبو هاشم: فذكرت ذلك لأبي عبد الله أحمد بن حنبل، فقال: ما بلغني عنه أشد من هذا (4).
1229 (5) - علي بن الحسين بن واقد المروزي
حدثني عبد الله بن أحمد بن عبد السلام، قال: سمعت البخاري قال: رأينا علي بن الحسين بن واقد في سنة عشر، وكان أبو يعقوب (6) سيئ الرأي فيه في حياته؛ لعلة الإرجاء، فتركناه، ثم كتبت عن إسحاق عنه (7) ?.
__________
(1) «الكامل» لابن عدي (6/ 364).
(2) في (ظ): «مم»، خطأ.
(3) في (ظ): «سني»، وعلى السين علامة الإهمال، كتبها الناسخ توهما، وهو تصحيف، والكلمة على الصحة في «تاريخ بغداد» (11/ 364)، «طبقات الحنابلة» (1/ 156)، وفي المطبوع: «بشرّ»، وهو الذي في «تهذيب الكمال»، «السير».
(4) «مسائل الإمام أحمد - رواية إسحاق بن إبراهيم بن هانئ» (2/ 153).
(5) * [1229] تنظر ترجمته: «التاريخ» للبخاري (6/ 267)، «الجرح» لابن أبي حاتم (6/ 179)، «الميزان» للذهبي (5/ 150) , «اللسان» لابن حجر (9/ 375). قال ابن حجر في «التقريب» (ص400): «صدوق يهم» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 446): «صدوق وثق. وقال أبو حاتم: «ضعيف»».
(6) هو: ابن راهويه.
(7) مخطوط [ق/256].