علي بن زيد، وكان رفاعا.
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: سمعت شعبة يقول: حدثنا علي بن زيد، وكان رفاعا (1).
حدثنا عبد الله بن أحمد بن عبد السلام، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا علي بن زيد، وكان رفاعا (2).
قال (3): حدثنا أحمد بن أصرم المزني، قال: حدثنا أبو معمر قال: كان ابن عيينة يضعف ابن عَقيل، وعاصم بن عبيد الله، وعلي بن زيد.
حدثنا الهيثم بن خلف، قال: حدثنا أبو بكر الأعيَن، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا علي بن زيد، وكان يقلب الأحاديث (4) ?.
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثني أبي، عن شعبة، عن علي بن زيد، قبل أن يختلط (5).
حدثني علي بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبو معمر، قال: قال سفيان: كتبت عن علي بن زيد كتابا كبيرا، فتركته زهدا فيه.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: سمعت سفيان يقول: وهبت لابن أخي عمرو (6) كتاب ابن جدعان، فقيل لسفيان: لم وهبته ؟ قال: كنت قد حفظته، ولم أَرَ أَني (7) أنساه، قال سفيان: وكنت أريد أهزّ (8)
__________
(1) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 225).
(2) «التاريخ» للبخاري (6/ 275).
(3) أي: العقيلي.
(4) مخطوط [ق/257].
(5) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 225).
(6) هو: ابن أخي عمرو بن دينار. وانظر: التعليق على ترجمة عمرو بن عبيد من الكتاب.
(7) كذا ضبطها في الأصل، وفي المطبوع: «أراني»، وهي محتملة في (ظ).
(8) الكلمة في الأصل: «أهَن»، أو كأنها كذلك، وفي (ظ): «أهز»، وفي المطبوع: «أهزأ»، والتفسير بعدها يبين أنه يريد أقوى من ابن جدعان، أو تكون مصحفة عن: «أشد»، لكن يعكر على ذلك اتفاق النسخ على أنها بألف ثم هاء.
ثم وجدت هذا النص في «مقدمة الجرح» (1/ 47)، يرويه عن صالح، عن علي، قال: «سمعت سفيان - وذكر عمرو بن عبيد، قال: كتبت عنه كتابا، فوهبت كتابه لابن أخي عمرو بن عبيد - كذا قال - قال سفيان: ووهبت له كتاب ابن جدعان، فقيل لسفيان: لم وهبته ؟ قال: كنت قد حفظته ولم أر أني أنساه، ثم قال سفيان: وكنت أريد اهر منه - كذا رسمها د. السرساوي واستشكلها - وقال بيده، كأنه يريد: أثبت منه، وجمع يده» اهـ.
ثم جاء بالنص في ترجمة ابن جدعان (6/ 186) فاختصر الكلام، وأسقط هذا الحرف.