كتاب معجم التوحيد (اسم الجزء: 3)

الجاهلية تلعب فيهما فأبدلهم الله بهما بالأضحى والفطر (¬١).
وقد سبق بيان أحكام التشبه بالكفار عمومًا وأدلة ذلك من الكتاب والسنة وأقوال العلماء (¬٢).

٣ - صور للاحتفال بهذه الأعياد:
١ - حضور أعياد المشركين ومشاركتهم في احتفالاتهم بها.
٢ - نقل احتفالاتهم إلى بلاد المسلمين.
٣ - موافقتهم في أفعالهم الخاصة بأعيادهم.
قال ابن التركماني في اللمع: "وقال بعض أصحاب مالك: من كسر يوم النيروز بطيخة فكأنما ذبح خنزيرًا" (¬٣).
٤ - إهداؤهم وإعانتهم على عيدهم ببيع أو شراء أو نحوه.
٥ - إعانة المسلم المتشبه بهم في عيدهم على تشبهه.
٦ - تهنئتهم بالعيد.
٧ - استعمال تسمياتهم ومصطلحاتهم التعبدية.
وقد كره علي - رضي الله عنه - أن يقول: (نيروزًا) وسماه (فيروزًا) (¬٤).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وأما علي - رضي الله عنه - فكره موافقتهم في اسم يوم العيد الذي ينفردون به فكيف بموافقتهم في العمل؟! " (¬٥).
وفيما يلي أذكر أقوال العلماء رحمهم الله في تبيين هذه الصور وتوضيحها:
---------------
(¬١) انظر: الفتح الرباني ٦/ ١١٩، عون المعبود ٣/ ٤٨٥، وكتاب عيد اليوبيل لبكر أبو زيد ٢٠، ٢٥، ٥٧.
(¬٢) انظر في ذلك: كتاب عيد الحب، إعداد كلية الدعوة بجامعة أم القرى ص ٢٢ - ٢٨.
(¬٣) اللمع في الحوادث والبدعة ١/ ٢٩٤.
(¬٤) السنن الكبرى للبيهقي ٩/ ٢٣٥.
(¬٥) الاقتضاء ١/ ٤٥٩.

الصفحة 120