كتاب معجم التوحيد (اسم الجزء: 3)

٢٤٦ - الكي *
قال في مختار الصحاح: "كواه يكويه كيًّا فاكتوى هو يقال آخر الدواء الكي ولا يقال آخر الداء الكي والمكواة الميسم" (¬١).
وقال ابن الأثير: "الكي بالنار من العلاج المعروف في كثير من الأمراض وقد جاء في أحاديث كثيرة النهي عن الكي" (¬٢).
وقد وردت الرخصة فيه فدل على الجواز. وجاء الثناء على تاركه فدل على أن تركه أولى وأفضل وأكمل في تحقيق التوحيد.
* الدليل من السنة: عن جابر - رضي الله عنه - قال: "رُمِي سعد بن معاذ في أكحله، قال: فحسمه النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده بمِشقص (¬٣)، ثم ورمت، فحسمه الثانية" (¬٤).
وعن جابر - رضي الله عنه - قال: "رُمِي أُبي يوم الأحزاب على أكحله، قال فكواه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " وفي رواية قال: "بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أُبي بن كعب طبيبا، فقطع منه عرقًا، ثم كواه عليه" (¬٥).
وعن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "كوى أسعد بن زرارة من الشوكة" (¬٦) وروى الإمام
---------------
* التمهيد لابن عبد البر ٥/ ٢٦٧، ٢٧٣. ٢٣/ ٦٥. الاستذكار لابن عبد البر ٢٧/ ٣٨، ٤٤. شرح السنة للبغوي ١٢/ ١٤٤. تيسير العزيز الحميد ١٠٩. فتح المجيد ٩٤. حاشية كتاب التوحيد لابن قاسم ٤٥. القول المفيد لابن عثيمين ط ١ - ١/ ٩٨، ط ٢ - ١/ ١٢٥ ومن المجموع ٩/ ٩٢.
(¬١) مختار الصحاح (ك و ى).
(¬٢) النهاية لابن الأثير (ك و ى).
(¬٣) المِشقص: حديد طويل غير عريض كنصل السهم.
(¬٤) أخرجه مسلم (٢٢٠٨).
(¬٥) أخرجه مسلم (٢٢٠٧).
(¬٦) أخرجه الترمذي (٢٠٥١). المستدرك على الصحيحين ٣/ ٢٠٧، ٤/ ٤٦٢.

الصفحة 350