كتاب معجم التوحيد (اسم الجزء: 3)

وقال تعالى: {وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود:١٨]، وقال تعالى: {ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} [آل عمرل:٦١]، وقال تعالى: {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٨٦) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} [آل عمران: ٨٦ - ٨٧].
وثبت في الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة" (¬١).
وقال - صلى الله عليه وسلم -: "لعن الله السارق؛ يسرق البيضة فتُقطع يده، وشرق الحبل فتقطع يده" (¬٢).
وقال - صلى الله عليه وسلم -: "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" (¬٣).
وعن علي - رضي الله عنه - قال: "حدثني درسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأربع كلمات: لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من آوى مُحْدِثًا، لعن الله من غير منار الأرض" (¬٤).
وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "لَعَنَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ" (¬٥).
وثبت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال (¬٦)، وَلَعَنَ - صلى الله عليه وسلم - آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ
---------------
(¬١) أخرجه البخاري (٥٩٣٣) ومسلم (٢١٢٣).
(¬٢) أخرجه البخاري (٦٧٨٣) ومسلم (١٦٨٧).
(¬٣) أخرجه البخاري (١٣٩٠)، ومسلم ١٩ - (٥٢٩).
(¬٤) أخرجه مسلم (١٩٧٨).
(¬٥) سنن أبي داود (٣٢٣٦) والترمذي (٣٢٠).
(¬٦) أخرجه البخاري (٥٨٨٥).

الصفحة 356