كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)
161- باب تَأْوِيلُ قَوْلِ اللهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ المَثَانِي}.
1078- أَخبَرنا إِسمَاعِيلُ بنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدثنا خَالِدٌ، قَالَ: حَدثنا شُعبَةُ، عَن خُبَيْبِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ عَاصِمٍ يُحَدِّثُ عَن أَبي سَعِيدِ بنِ المُعَلَّى، أَنَّ النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَدَعَاهُ، قَالَ: فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي؟ قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي، فقَالَ: أَلَمْ يَقُلِ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لَمَّا يُحْيِيكُمْ} أَلا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ قَوْلَكَ، قَالَ: {الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ}، هِيَ السَّبْعُ المَثَانِي الَّذِي أُوتِيتُ، وَالقُرْآنُ العَظِيمُ.
الصفحة 149