كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)
267- باب التَّحْمِيدُ وَالصَّلاةُ عَلَى النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم فِي الصَّلاةِ.
1300- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ سَلَمَةَ، قال حَدثنا ابنُ وَهْبٍ (1)، عَن أَبي هَانِئٍ، أَنَّ أَبَا عَليٍّ الجَنْبِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيدٍ، يَقُولُ: سَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم رَجُلاً يَدْعُو فِي صَلاةٍ لَمْ يُمَجِّدِ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: عَجِلْتَ أَيُّهَا المُصَلِّي، ثُمَّ عَلَّمَهُنَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم رَجُلاً يُصَلِّي، فَمَجَّدَ اللهَ وَحَمِدَهُ، وَصَلَّى عَلَى النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: ادْعُ تُجَبْ، وَسَلْ تُعْطَ.
_حاشية__________
(1) في طبعة الرسالة: «ابن وهب، عن [حَيوَة بن شُرَيح]»، وكتب محققه: ما بين الحاصرتين لم يرد في النسخ، وأَثبتناه من "تحفة الأَشراف»، وهذه الزيادة لم ترد في «المُجتبى»، قلتُ: والصواب عدم إثباتها، وهو على الصواب في التأصيل.
الصفحة 275