كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)

1386- أَخبَرنا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ، عَن مَالِكٍ، عَن أَبي النَّضْرِ، عَن بُسْرِ بنِ سَعِيدٍ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، قَالَ: أَفْضَلُ الصَّلاةِ صَلاتُكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، يَعْنِي إِلاَّ صَلاةَ الجَمَاعَةِ.
3- باب قِيَامُ اللَّيْلِ.
1387- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدثنا يَحيَى، عَن سَعِيدٍ، عَن قَتَادَةَ، عَن زُرَارَةَ بنِ أَوْفَى، عَن سَعْدِ بنِ هِشَامٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، أَنْبِئِينِي عَن قِيَامِ نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، قَالَتْ: أَلَيْسَ تَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ: يَا أَيُّهَا المُزَّمِّلُ؟ قال: بَلَى، قَالَتْ: فَإِنَّ اللهَ افْتَرَضَ قِيَامَ اللَّيْلِ فِي أَوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ، فَقَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَأَصْحَابُهُ حَوْلاً حَتَّى انْتَفَخَتْ أَقْدَامُهُمْ، فَأَمْسَكَ اللهُ تبارك وتعالى خَاتِمَتَهَا اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا، ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ التَّخْفِيفَ فِي آخِرِ هَذِهِ السُّورَةِ، فَصَارَ قِيَامُ اللَّيْلِ تَطَوُّعًا بَعْدَ فَرِيضَةٍ.

الصفحة 339