كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)

14- باب وَقْتُ القِيَامِ.
1409- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ صُدْرَانَ، بَصْرِيٌّ، عَن بِشْرٍ، وَهُوَ ابنُ المُفَضَّلِ، قَالَ: حَدثنا شُعبَةُ، عَن أَشْعَثَ بنِ سُلَيْمٍ، عَن أَبيهِ، عَن مَسْرُوقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم؟ قَالَتْ: الدَّائِمُ، قُلْتُ: فَأَيُّ اللَّيْلِ كَانَ يَقُومُ؟ قَالَتْ: إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ.
15- باب ذِكْرُ مَا يَسْتَفْتِحُ بِهِ القِيَامَ.
1410- أَخبَرنا عُصْمَةُ بنُ الفَضْلِ، نَيْسَابُورِيٌّ، قَالَ: حَدثنا زَيْدُ بنُ حُبَابٍ، عَن مُعاويَةَ بنِ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثني الأَزْهَرُ، هُوَ ابنُ سَعِيدٍ، عَن عَاصِمِ بنِ حُمَيْدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: بِمَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَسْتَفْتِحُ قِيَامَ اللَّيْلِ؟ قَالَتْ: لَقَدْ سَأَلَتْنِي عَن شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يُكَبِّرُ عَشْرًا، وَيَحْمَدُ عَشْرًا، وَيُسَبِّحُ عَشْرًا، وَيُهَلِّلُ عَشْرًا، وَيَسْتَغْفِرُ عَشْرًا، وَيَقُولُ: اللهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي، وَعَافِنِي، أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ ضِيقِ المَقَامِ يَوْمَ القِيَامَةِ.

الصفحة 355