كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)
16- باب مَا يَفْعَلُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ.
1414- أَخبَرنا عَمرُو بنُ عَليٍّ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن سُفيانَ، عَن مَنصُورٍ، وَالأَعْمَشِ، وَحُصَيْنٍ، عَن أَبي وَائِلٍ، عَن حُذَيْفَةَ، أَنَّ النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ.
17- باب ذِكْرِ مَا يَسْتَفْتِحُ بِهِ صَلاةَ اللَّيْلِ.
1415- أَخبَرنا العَبَّاسُ بنُ عَبدِ العَظِيمِ العَنبَرِيِّ، قَالَ: حَدثنا عُمَرُ بنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدثنا عِكْرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدثنا يَحيَى بنُ أَبي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثني أَبو سَلَمَةَ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم يَفْتَتِحُ صلاته؟ قَالَتْ: كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَفْتَتِحُ صَلاتَهُ: اللهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اللهُمَّ اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الحَقِّ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.
الصفحة 359