كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)
18- باب ذِكْرِ صَلاةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم بأبي هو وأمي بِاللَّيْلِ وَاخْتِلافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِذَلِكَ.
1416- أَخبَرنا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ، قَالَ: أَخبَرنا يَزِيدُ، قَالَ: أَخبَرنا حُمَيْدٌ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: مَا كُنَا نَشَاءُ أَنْ نَرَى رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فِي اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إِلاَّ رَأَيْنَاهُ، وَمَا نَشَاءُ أَنْ نَرَاهُ نَائِمًا إِلاَّ رَأَيْنَاهُ.
1417- أَخبَرني هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ، قَالَ: حَدثنا حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابنُ جُرَيْجٍ: عَن أَبيهِ، قَالَ: أَخبَرني ابنُ أَبي مُلَيْكَةَ، أَنَّ يَعْلَى بْنَ مَمْلَكٍ أَخبَرَهُ، أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ عَن صَلاةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي العَتَمَةَ، ثُمَّ يُسَبِّحُ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا مَا شَاءَ اللهُ مِنَ اللَّيْلِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَرْقُدُ مِثْلَ مَا صَلَّى، ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ مِنْ نَوْمَتِهِ تِلْكَ فَيُصَلِّي مِثْلَ مَا نَامَ، وَصَلاتُهُ تِلْكَ الآخِرَةُ تَكُونُ إِلَى الصُّبْحِ.
الصفحة 361