كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)
قال أبو عبد الرحمن: خَالَفَهُ الحَكَمُ؛
1434- أَخبَرنا عَمرُو بنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدثنا بَهْزٌ، قَالَ: حَدثنا شُعبَةُ، قَالَ: أَخبَرني الحَكَمُ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيرٍ يُحَدِّثُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: بِتُّ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم العِشَاءَ، ثُمَّ جَاءَ، فَصَلَّى أَرْبَعًا، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ، قَالَ: لا أَحْفَظُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ قَامَ، فَصَلَّى، فَقُمْتُ عَن يَسَارِهِ فَجَعَلَنِي عَن يَمِينِهِ، ثُمَّ صَلَّى خَمْسَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ.
قال أبو عبد الرحمن: خَالَفَهُ يَحيَى بنُ عَبَّادٍ؛
1435- أَخبَرني مُحَمدُ بنُ عَليِّ بنِ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدثنا القَعْنَبِيُّ، قَالَ: حَدثنا عَبدُ العَزِيزِ، وَهُوَ ابنُ مُحَمدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَن عَبدِ المَجِيدِ، هُوَ ابنُ سُهَيلٍ، عَن يَحيَى بنِ عَبَّادٍ، عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ، أَنَّ ابنَ عَبَّاسٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبَّاسَ بْنَ عَبدِ المُطَّلِبِ بَعَثَهُ فِي حَاجَةٍ لَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، وَكَانَتْ مَيْمُونَةُ بِنْتُ الحَارِثِ خَالَةَ ابنَ عَبَّاسٍ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَوَجَدَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فِي المَسْجِدِ، قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: فَاضْطَجَعْتُ فِي حُجْرَتِهَا، وَجَعَلْتُ أُحْصِي كَمْ يُصَلِّي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَجَاءَ وَأَنَا مُضْطَجِعٌ فِي الحُجْرَةِ بَعْدَ أَنْ ذَهَبَ اللَّيْلُ، فَقَالَ: رَقَدَ الوَلِيدُ؟ فَتَنَاوَلَ مِلْحَفَةً عَلَى مَيْمُونَةَ فَارْتَدَى بِبَعْضِهَا وَعَلَيْهَا بَعْضٌ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى صَلَّى ثَمَانَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ لَمْ يَجْلِسْ بَيْنَهُنَّ، ثُمَّ قَعَدَ فَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ، ثُمَّ أَكْثَرَ مِنَ الثَّنَاءِ.
الصفحة 374