كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)

24- باب صَلاةُ القَاعِدِ فِي النَّافِلَةِ
وَذِكْرُ الاِخْتِلافِ عَلَى أَبي إِسحَاقَ فِي ذَلِكَ.
1450- أَخبَرنا عَمرُو بنُ عَليٍّ عَن حَدِيثِ أَبي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدثنا عُمَرُ بنُ أَبي زَائِدَةَ، قَالَ: حَدَّثني أَبو إِسحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَمْتَنِعُ مِنْ وَجْهِي وَهُوَ صَائِمٌ، وَمَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلاتِهِ قَاعِدًا، ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعَنَاهَا إِلاَّ المَكْتُوبَةَ، وَكَانَ أَحَبُّ العَمَلِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ الإِنْسَانُ وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا.
قال أبو عبد الرحمن: خَالَفَهُ يُونُسُ.
1451- أَخبَرنا سُلَيمَانُ بنُ سَلْمٍ، قَالَ: حَدثنا النَّضْرُ، قَالَ: أَخبَرنا يُونُسُ، عَن أَبي إِسحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَن أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: مَا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلاتِهِ جَالِسًا إِلاَّ المَكْتُوبَةَ.

الصفحة 381