كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 3)

وفي رواية (¬1): "ولكن أخوة الإسلام أفضل".
1647 - وعن محمد بن جُبَيْر بن مُطْعِم، عن أبيه قال: أتتِ امرأةٌ إلى (¬2) النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأمرها أن ترجع إليه، قالت: أرأيتَ إن جئتُ ولم أجدك؟ كأنها تقول الموت؟ قال (¬3): "فإن لم تجديني فَائْتِي أبا بكر".
1648 - وعن أبي الدرداء قال: كنت جالسًا عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ إذ أقبل أبو بكر آخذًا بطَرَفِ ثوبه حتى أبْدَى عن ركبتيه، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أمَّا صاحبكم فقد غَامَرَ (¬4) "، فسلم (¬5)، وقال (¬6): إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيءٌ،
¬__________
(¬1) خ (3/ 8)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق مُعَلَّى بن أسد وموسى بن إسماعيل التبوذكي، عن وهيب، عن أيوب به، رقم (3657).
(¬2) في "صحيح البخاري": "للنبي".
(¬3) في "صحيح البخاري": "قال -صلى اللَّه عليه وسلم-".
(¬4) (غامر)؛ أي: خاصم، والمعنى: دخل في غمرة الخصومة، وقيل: هو من الغمر بكسر الغين المعجمة، وهو الحقد؛ أي: صنع أمرًا اقتضى له أن يحقد على من صنعه معه ويحقد الآخر عليه.
(¬5) "فسلَّم" كذا في "صحيح البخاري"، وفي المخطوط: "تيكم".
(¬6) في "صحيح البخاري": "وقال: يا رسول اللَّه! إني. . . ".
_______
1647 - خ (3/ 8)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه به، رقم (3659).
1648 - خ (3/ 9)، (62) كتاب فضائل الصحابة، (5) باب قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لو كنت متخذًا خليلًا"، من طريق بُسر بن عبيد اللَّه، عن عائذ اللَّه أبي إدريس، عن أبي الدرداء به، رقم (3661)، طرفه في (4640).

الصفحة 172