كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 3)
فقلت: على رِسْلِك، ثم جئت إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فسلمت عليه، فقلت: هذا عمر بن الخطاب يستأذن، فقال: "ائذن له، وبشره بالجنة"، فقلت (¬1): ادخل ويبشرك (¬2) رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالجنة، فجلس (¬3) مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في القُفِّ عن يساره، ودَلَّى رِجْلَيْهِ في البئر، ثم رجعت فجلست، فقلت: إن يرد اللَّه بفلان خيرًا يأت به، فجاء إنسان يحرِّك الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: عثمان بن عفان، فقلت: على رسلك، وجئت (¬4) إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأخبرته فقال: "ائذن له، وبشره بالجنة على بلوى تصيبه"، فجئت فقلت له: ادخل وبَشَّرك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالجنة على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القُفَّ قد ملئ، فجلس وِجَاهَه من الشِّقِّ الآخر.
قال شريك (¬5): قال سعيد بن المسيب: فأَوَّلْتُهَا قبورَهُمْ اجتمعت ههنا، وانفرد عثمان في رواية.
1655 - وعن ابن عباس قال: إني لواقف في قومٍ ندعوا (¬6) اللَّه لعمر
¬__________
(¬1) في "صحيح البخاري": "فجئت فقلت".
(¬2) في "صحيح البخاري": "وبشرك".
(¬3) في "صحيح البخاري": "فدخل فجلس. . . ".
(¬4) في "صحيح البخاري": "فجئت".
(¬5) في "صحيح البخاري": "قال شريك بن عبد اللَّه. . . ".
(¬6) في "صحيح البخاري": "فَدَعَوْا".
_______
1655 - خ (3/ 13 - 14)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد بن أبي الحسين المكي، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس به، رقم (3677)، طرفه في (3685).