كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 3)

ما سماه إلا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وما كان له اسم أحب إليه منه، فاستطعمت الحديث سهلًا، فقلت (¬1): يا أبا عباس! كيف (¬2)؟ قال: دخل عليٌّ على فاطمة -رضي اللَّه عنهما-، ثم خرج فاضطجع في المسجد، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أين ابن عمك؟ " قالت: في المسجد، فخرج إليه، فوجد رداءه قد سقط عن ظهره، وخلص التراب إلى ظهره، فجعل يمسح عن ظهره فيقول: "اجلس أبا تراب" مرتين.
1677 - وعن سعد بن عبيدة قال: جاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن عثمان؟ فذكر محاسن عمله (¬3)، قال: لعل ذلك يسوؤك؟ قال: نعم، قال: فأَرْغَمَ اللَّهُ أنفك، ثم سأله عن عليٍّ، فذكر محاسن عمله، قال: هو ذاك بيته أوسط بيوت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، لعل ذلك يسوؤك؟ قال: أجل، قال: فأرغم اللَّه بأنفك، انطلق فاجْهَدْ على جهدك.
1678 - وعن عَبِيدَة عن عليٍّ قال: اقضوا كما كنتم تقضون؛ فإني أكره الاختلاف حتى يكون للناس جماعة، أو أموت كما مات أصحابي، فكان ابن سيرين يرى أن عامة ما يُروى عن عليّ الكذب.
¬__________
(¬1) في "صحيح البخاري": "وقلت".
(¬2) في "صحيح البخاري": "كيف ذلك".
(¬3) في "ص": "فذكر عن محاسن عمله"، وفي هامشها: صوابه: "من"، وما أثبتناه من"ق"، و"صحيح البخاري".
_______
1677 - خ (2/ 22 - 23)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق زائدة، عن أبي حصين، عن سعد ابن عُبيدة به، رقم (3704).
1678 - خ (3/ 23)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق شعبة، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عَبيدة، عن عليّ به، رقم (3707).

الصفحة 200