كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 3)

بنا، فيطعمنا ما كان في بيته حتى إن كان ليخرج إلينا العُكَّةَ (¬1) التي ليس فيها شيء فيَشُقَّها فنعلق ما فيها.
1681 - وعن الشعبي: أنَّ ابن عمر كان إذا سَلَّم على ابن جعفر قال: السلام عليك يا ابن ذي الجَنَاحَيْن.
1682 - وعن مروان بن الحكم قالب: أصاب عثمان بن عفان رُعَافٌ شديد سَنَة الرُّعَاف حتى حبسه عن الحج، وأوصى، فدخل عليه رجل من قريش فقال (¬2): استَخْلِف، قال: وقالوه؟ قال: نعم، قال: ومن؟ قال: فسكت، فدخل عليه رجل آخر -أحسبه الحارث- فقال: استخلف، فقال عثمان: وقالوه؟ قال: نعم، قال: ومن هو؟ قال: فسكت، قال: فلعلهم قالوا الزبير (¬3)؟ قال: نعم، قال: أما والذي نفسي بيده إنه لخيرهم ما علمتُ، وإن كان لأحبهم إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
وفي رواية (¬4) قال عثمان: واللَّه إنكم لتعلمون أنه خيركم، ثلاثًا.
¬__________
(¬1) (العكة): ظرف السمن.
(¬2) في "صحيح البخاري": "قال".
(¬3) في "صحيح البخاري": "قالوا إنه الزبير".
(¬4) خ (3/ 25 - 26)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أبي أسامة، عن =
_______
1681 - خ (3/ 24)، (62) كتاب فضائل الصحابة، (10) باب مناقب جعفر بن أبي طالب الهاشمي -رضي اللَّه عنه-، من طريق يزيد بن هارون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن ابن عمر به، رقم (3809)، طرفه في (4264).
1682 - خ (3/ 25)، (62) كتاب فضائل الصحابة، (13) باب مناقب الزبير بن العوام، من طريق علي بن مُسْهِر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان بن الحكم به، رقم (3717).

الصفحة 202