كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 3)
فيأخذها، فإذا ترعرعت، قال لأبيها: إنْ شئت دفعتُها إليك وإن شئت كفيتك مؤونتها.
* * *
(74) باب ذكر أمور كانت في الجاهلية
1769 - عن قيس بن أبي حازم قال: دخل أبو بكر على امرأة من أَحْمَسَ يقال لها زينب، فرَاها لا تَكَلَّم فقال: ما لها لا تكلَّم؟ قالت: حَجَّتْ مُصْمَتَةً فقال لها: تكلمي؛ فإن هذا لا يحل، هذا من عمل الجاهلية، فتكلمت، فقالت: من أنت؟ قال: امرؤ من المهاجرين، قالت: أي المهاجرين؟ قال: من قريش، قالت: من أي قريش (¬1)؟ قال: إنك لَسَؤول، أنا أبو بكر، قالت: ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء (¬2) به اللَّه بعد الجاهلية؟ قال: بقاؤكم عليه ما استقامت بكم أئمتكم، قالت: وما الأئمة؟ قال: أما لكان لقومك رؤوس وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم؟ قالت: بلى، قال: فهم أولئك الناس.
1770 - وعن ابن عباس: إنَّ أول قَسَامَةٍ كانت في الجاهلية لَفِينا بني
¬__________
(¬1) في "صحيح البخاري": "من أي قريش أنت".
(¬2) في النسخة الأخرى: "جاءك".
_______
1769 - خ (3/ 51)، (63) كتاب مناقب الأنصار، (26) باب أيام الجاهلية، من طريق أبي عوانة، عن بيان أبي بشر، عن قيس بن أبي حازم به، رقم (3834).
1770 - خ (3/ 53)، (63) كتاب مناقب الأنصار، (27) باب القسامة في الجاهلية، من طريق أبي يزيد المدني، عن عكرمة، عن ابن عباس به، رقم (3845).