كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 3)
1815 - وعن ابن مسعود قال: استقبل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الكعبة، ودعا على نفر من قريش، على شَيْبَة بن ربيعة، وعُتبة بن ربيعة، والوليد بن عُتْبة، وأبي جهل بن هشام، فأشهد باللَّه، لقد رأيتهم صرعى، قد غيَّرتهم الشمس، وكان يومًا حارًا.
1816 - وعنه: أنَّه أتى أبا جهل وبه رَمَقٌ يوم بدر، فقال له (¬1) أبو جهل: هل أعمَدُ (¬2) من رجل قتلتموه.
1817 - وعن أنس قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من ينظر ما صنع أبو جهل؟ " فانطلق ابن مسعود، فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى بَرَد، قال: أنت أبو جهل (¬3)؟ فأخذ بلحيته (¬4)، قال: هل فوق رجل قتلتموه أو رجل قتله قومه؟
¬__________
(¬1) "له" ليست في "صحيح البخاري".
(¬2) على هامش المخطوط: "أعز"، والمعنى: هل أشرف من رجل قتلتموه؟
(¬3) في رواية عمرو بن خالد، عن زهير، عن سليمان، عن أنس: أأنت أبو جهل؟ وفي رواية أحمد بن يونس، عن زهير به: أنت أبو جهل؟
(¬4) في "صحيح البخاري": "قال فأخذ. . . ".
_______
1815 - خ (3/ 84)، (64) كتاب المغازي، (7) باب دعاء النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على كفار قريش شيبة وعتبة والوليد وأبي جهل بن هشام، وهلاكهم، من طريق زهير، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد اللَّه بن مسعود به، رقم (3960).
1816 - خ (3/ 84)، (64) كتاب المغازي، (8) باب قتل أبي جهل، من طريق أبي أسامة، عن إسماعيل، عن قيس، عن عبد اللَّه بن مسعود به، رقم (3961).
1817 - خ (3/ 84)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق زهير، عن سليمان التيمي، عن أنس به، رقم (3962)، طرفاه في (3963، 4020).