كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 3)

فلم ترتفع، وللناس طَبَاخ (¬1)؛ يعني: بالطباخ العقل والقوَّة، وهو بالباء خفيفة، وبالخاء المعجمة.
* * *

(22) حديث بني النضير
قال الزهري، عن عروة: كانت على رأس ستة أشهر من وقعة بدر، وقول اللَّه تعالى: {هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ} الآية [الحشر: 2]، وجعله ابن إسحاق بعد بئر مَعُونة وأُحُد.
1837 - عن ابن عمر قال: حاربت قريظة والنضير، فأجلى بنى النضير، وأقر قريظة وَمَنَّ عليهم، حتى حاربتْ قريظة، فقتل رجالهم، وقسم نساءهم وأموالهم وأولادهم (¬2) بين المسلمين إلَّا بعضهم لحقوا بالنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فآمنهم وأسلموا، وأجلى يهود المدينة كلهم، وهم رهط (¬3) عبد اللَّه بن سَلَام، ويهود بني حارثة، وكل يهودي بالمدينة.
¬__________
(¬1) (طَبَاخ)؛ أي: قوة، وقال الخليل: أصل الطباخ السِّمَن والقوة، ويستعمل في العقل والخير.
(¬2) في "صحيح البخاري": "نساءهم وأولادهم وأموالهم".
(¬3) في "صحيح البخاري": "كلهم بني قينفاع وهم رهط. . . ".
_______
1837 - خ (3/ 97)، (64) كتاب المغازي، (14) باب حديث بني النضير، ومخرج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في دية الرجلين، وما أرادوا من الغدر برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، من طريق عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (4028).

الصفحة 305