كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 3)
إذا ما جاء (¬1) فإني قائل بشعره فأشمه، فإذا رأيتموني استمكنت من رأسه فدونكم، فاضربوه، وقال مرَّة: أُشِمُّكُمْ (¬2)، فنزل إليهم متوشحًا، وهو ينفَحُ منه ريح الطيب، فقال: ما رأيت كاليوم ريحًا -أي: أطيب- قال: عندي (¬3) أعطر نساء العرب، وأجمل العرب، قال: ائذن لي (¬4) أن أَشَمَّ رأسك، قال: نعم، فَشَمَّه، ثم أَشَمَّ أصحابه، ثم قال: أتأذن لي؟ قال: نعم، فلما استمكن منه، قال: دونكم فقتلوه، ثم أتوا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فأخبروه.
* * *
(24) قتل أبي رافع عبد اللَّه بن أبي الحقيق، ويقال سَلَّام بن أبي الحُقَيْق، كان بخيبر، ويقال: في حصن له بأرض الحجاز
1842 - عن البراء بن عازب قال: بعث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى أبي رافع اليهودي رجالًا من الأنصار، وأمَّر (¬5) عليهم عبد اللَّه بن عَتِيك، وكان أبو رافع يؤذي
¬__________
(¬1) "أبو عبس" كذا في "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "أبو عيسى. . . ".
(¬2) في "صحيح البخاري": "ثم أشمكم. . . ".
(¬3) في "صحيح البخاري": "وقال غير عمرو: قال: عندي. . . ".
(¬4) في "صحيح البخاري": "وقال عمرو: فقال: أتأذن لي. . . ".
(¬5) في "صحيح البخاري": "فأمَّر".
_______
1842 - خ (3/ 100 - 101)، (64) كتاب المغازي، (16) باب قتل أبي رافع عبد اللَّه ابن أبي الحقيق، ويقال: سلام بن أبي الحقيق، من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب به، رقم (4039).