كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 3)
الذي يضرب لونه إلى السواد. و"الثُّنَّة": ما بين السرة إلى العانة.
* * *
(28) باب ما أصاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم أحد من الجراح، ومن قتل يوم أحد من المسلمين
1856 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اشتد غضب اللَّه على قوم فعلوا بنبيه -يشير: إلى رَبَاعيته- اشتد غضب اللَّه على رجل يقتله رسول اللَّه (¬1) في سبيل اللَّه".
1857 - ومن حديث ابن عباس موقوفًا: اشتد غضب اللَّه على من قتله نبي، واشتد غضب اللَّه على من دَمَّى وجه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
1858 - وعن هشام، عن أبيه، عن عائشة: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ} [آل عمران: 172]،
¬__________
(¬1) في "صحيح البخاري": "رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".
_______
1856 - خ (3/ 109)، (64) كتاب المغازي، (24) باب ما أصاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من الجراح يوم أحد، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة به، رقم (4073).
1857 - خ (3/ 109)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق ابن جريج، عن عمرو ابن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس به، رقم (4076).
1858 - خ (3/ 110)، (64) كتاب المغازي، (25) باب: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ}، من طريق أبي معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (4077).