كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 3)
قالت لعروة: يا ابن أختي (¬1)! كان أَبوك (¬2) منهم: الزبير وأَبو بكر، لما أصاب نبي اللَّه (¬3) ما أصاب يوم أحد، فانصرف المشركون (¬4) خاف أن يرجعوا، فقال: "من يذهب في أثرهم؟ "، فانتدب منهم سبعون (¬5)، قال: كان فيهم أَبو بكر والزبير.
قال البخاري (¬6): قتل من المسلمين يوم أحد سبعون؛ منهم: حمزة واليمان والنضر بن أَنس ومصعب بن عمير.
1859 - وعن قَتَادة قال: ما نعلم حيًّا من أحياء العرب أكثر شهيدًا أعزّ يوم القيامة من الأنصار.
قال: حدَّثنا أَنس (¬7) أنَّه قتل منهم يوم أُحُد سبعون، ويوم بئر معونة سبعون، ويوم اليمالة سبعون، قال: وكان بئر معونة على عهد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (¬8)، ويوم اليمامة على عهد أبي بكر، ويوم مسيلمة الكذاب.
¬__________
(¬1) "أختي" كذا في "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "أخي".
(¬2) في "صحيح البخاري": "أَبواك".
(¬3) في "صحيح البخاري": "رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".
(¬4) في "صحيح البخاري": "وانصرف عنه المشركون".
(¬5) في "صحيح البخاري": "سبعون رجلًا".
(¬6) يأتي تخريجه في تخريج الحديث التالي، فقد أورد ما ذكره في ترجمة الباب.
(¬7) في "صحيح البخاري": "قال قَتَادة: وحدثنا أَنس بن مالك".
(¬8) في "صحيح البخاري": "عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".
_______
1859 - خ (3/ 110)، (64) كتاب المغازي، (26) باب من قُتل من المسلمين يوم أحد، من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قَتَادة به، رقم (4078).