كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 3)
(32) باب غزوة ذات الرقاع
وهي غزوة محارب خَصفة من بني ثعلبة بن غطفان، فنزل نخلًا، وهي بعد خيبر؛ لأن أبا موسى جاء بعد خيبر.
1787 - عن أبي موسى: أن جابرًا حدثهم: صلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لهم يوم محارب وثعلبة.
1879 - وقال ابن عباس: صلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الخوف (¬1) بذي قَرَد.
1880 - وعن أبي موسى قال: خرجنا مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في غزاةٍ ونحن ستة نفر، بيننا بعير نَعْتَقِبُه، فنَقِبَتْ أقدامُنا، ونقَبَتْ قدماي، وسقطت أظفاري، فكنا نلُفُّ على أرجلنا الخِرَقَ، فسميت غزوة ذات الرقاع.
وفي رواية (¬2): غزوة نجد: لما كنا نعصب من الخِرَق على أرجلنا.
¬__________
(¬1) في "صحيح البخاري": "يعني: صلاة الخوف".
(¬2) هذه من رواية جابر: خ (3/ 122)، رقم (4137)، (64) كتاب المغازي، (31) باب غزوة ذات الرقاع.
_______
1787 - خ (3/ 120)، (64) كتاب المغازي، (31) باب غزوة ذات الرقاع، من طريق بكر بن سوادة، عن زياد بن نافع، عن أبي موسى، عن جابر به، رقم (4216).
1879 - خ (3/ 120)، في الكتاب والباب السابقين، علقه البخاري عن ابن عباس، وقد ذكره عقب حديث جابر، رقم (4125).
1880 - خ (3/ 120 - 121)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أبي أسامة، عن بُرَيْد ابن عبد اللَّه بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى به، رقم (4128).