كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 3)
فلم (¬1) نغنم ذهبًا ولا فضة، غنمنا البقر والإبل والمتاع والحوائط، ثم انصرفنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى وادي القُرى، ومعه عبد له يقال له: مِدْعَم، أهداه له أحد بني الضِّباب، فبينا (¬2) هو يحط رحل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ إذ جاءه سهم عائر حتى أصاب ذلك العبد، فقال الناس: هنيئًا له الشهادة، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (¬3): "والذي نفسي بيده، إن الشَّمْلَةَ التي أصابها يوم خيبر من المغانم، لم يصبها (¬4) المقاسم لتشتعل عليه نارًا لا، فجاء رجل حين سمع ذلك من النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بِشِرَاكٍ أو شراكين، فقال: هذا شيء كنت أصبته، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "شِرَاك أو شراكان من نار".
1907 - وعن عمر بن الخطاب: أنَّه قال: والذي (¬5) نفسي بيده، لولا أن أترك آخر الناس بَبَّانًا (¬6) ليس لهم شيء، ما فتحت قرية (¬7) إلَّا قسمتها كما
¬__________
(¬1) في "صحيح البخاري": "ولم. . . ".
(¬2) في "صحيح البخاري": "فبينما. . . ".
(¬3) في "صحيح البخاري": "بلى واللَّه. . . ".
(¬4) في "صحيح البخاري": "لم تصبها. . . ".
(¬5) في "صحيح البخاري": "أما والذي. . . ".
(¬6) في "صحيح البخاري": "بَيَانًا".
(¬7) في "صحيح البخاري": "ما فتحت على قرية. . . ".
_______
= ابن أَنس، عن ثور، عن سالم مولى ابن مطيع، عن أبي هريرة به، رقم (4234)، طرفه في (6707).
1907 - خ (3/ 141)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق محمد بن جعفر، عن زيد هو ابن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب به، رقم (4235).