كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 3)

من الأنصار إلى خيبر، فأمَّره عليها.
1912 - وعن ابن عمر قال: أعطى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خيبر ليهود (¬1)؛ أن يعملوها ويزرعوها، ولهم شَطْر ما يخرج منها.
* * *

(40) غزوة زيد بن حارثة وعُمرة القضاء
وقد تقدم من حديث ابن عمر (¬2): أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أمَّر أسامة على قوم، فطعنوا في إمارته، فقال: "إن تطعنوا في إمارته، فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبله، وايْمُ اللَّه، إن كان (¬3) خليقًا للإمارة، وإن كان من أحبّ الناس إليَّ، وإِنَّ هذا لمن أحب الناس إليَّ بعده".
1913 - وعن البراء قال: لما (¬4) اعتمر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في ذي القَعْدَة، فأبى أهل مكة أن يَدَعُوه يدخل مكة، حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام،
¬__________
(¬1) في "صحيح البخاري": "لليهود".
(¬2) خ (3/ 144)، (64) كتاب المغازي، (42)، باب غزوة زيد بن حارثة، من طريق سفيان بن سعيد، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر به، رقم (4250).
(¬3) في "صحيح البخاري": "لقد كان".
(¬4) "لما" أثبتناها من "الصحيح".
_______
1912 - خ (3/ 143)، (64) كتاب المغازي، (40) باب معاملة النبي أهل خيبر، من طريق جويرية، عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر به، رقم (4248).
1913 - خ (3/ 144)، (64) كتاب المغازي، (43) باب عمرة القضاء، من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء به، رقم (4251).

الصفحة 359