كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 3)

فلنقضِه، قال: فجعل كل سَنَةٍ ينادي بالموسم، فلمّا مضى أربع سنين قسم بينهم، قال: وكان للزبير أربع نسوةٍ ورفع الثلث، فأصابتْ كلُّ امرأةٍ ألفَ ألف ومئتي ألف (¬1) (¬2) فجميع ماله خمسون ومئة ألف.
* * *

(52) باب من أسلم من الكفار بعد أن غنم المسلمون ماله لم يُرَدَّ إليه ماله إلا بِرِضَى من صار إليه مالُه
1483 - وعن عروة: أن مروان بن الحكم والمِسْوَرَ بن مَخْرَمَةَ أخبراه: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال حين جاءه وفد هوازن مسلمين فسألوه أنْ يَرُدَّ إليهم أموالهم وسبيهم، فقال لهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أَحَبُّ الحديث إليَّ أصدَقُهُ، فاختاروا إحدى الطائفتين: إما السَّبْيَ، وإما المال، وقد كنت استَأْنيتُ بكم" (¬3)، وقد كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- انتظر (¬4) أخراهم بضعَ عشرة ليلة حين
¬__________
(¬1) في "صحيح البخاري": "ومئتا ألف".
(¬2) من هنا إلى آخر الحديث سقط من طبعة السلفية، وهو في التركية.
(¬3) في "صحيح البخاري": "بهم".
(¬4) في "صحيح البخاري": "انتظرهم".
_______
1483 - خ (2/ 397 - 398)، (57) كتاب فرض الخمس، (15) باب ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين ما سأل هوازن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- برضاعه فيهم- فتحلَّل من المسلمين وما كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يَعِد الناس أن يعطيهم من الفيء والأنفال من الخمس، وما أعطى الأنصار، وما أعطى جابر بن عبد اللَّه بن تمر خيبر، من طريق عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة به، رقم (3131، 3132).

الصفحة 52