كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)
5805- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ عَبدِ الأعلى، عَنْ أَبِي عَبدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: اجْتَمَعَ عِيدَانِ فِي يَوْمٍ، فَقَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يُجَمِّعَ فَلْيُجَمِّعْ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ.
قَالَ سُفْيَانُ: يَعْنِي يَجْلِسُ فِي بَيْتِهِ.
5806- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيدٍ، مَوْلَى عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: شَهِدْتُ عُثْمَانَ، وَاجْتَمَعَ فِطْرٌ، وَجُمُعَةٌ، فَخَطَبَ عُثْمَانُ النَّاسَ بَعْدَ الصَّلاَةِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَيْنِ الْعِيدَيْنِ قَدِ اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي فَأَحَبَّ أَنْ يَمْكُثَ حَتَّى يَشْهَدَ الْجُمُعَةَ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ بَعْدُ أَذِنَّا لَهُ.
5807- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن صَاحِبٍ لَهُ، أَنَّ عَلِيًّا كَانَ إِذَا اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ صَلَّى فِي أَوَّلِ النَّهَارِ الْعِيدَ، وَصَلَّى فِي آخِرِ النَّهَارِ الْجُمُعَةَ.
19 - بَابُ الأَكْلِ قَبْلَ الصَّلاَةِ.
5808 - عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لاَ يَغْدُوَ أَحَدٌ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ فَلْيَفْعَلْ، قَالَ: فَلَمْ أَدَعْ أَنْ آكُلَ قَبْلَ أَنْ أَغْدُوَ مُنْذُ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَآكُلُ مِنْ طَرَفِ الصَّرِيفةِ (1)، قُلْنَا لَهُ: مَا الصَّرِيفَةُ؟ قَالَ: خُبْزُ الرِّقَاقِ الأَكْلَةُ، أَوْ أَشْرَبُ مِنَ اللَّبَنِ، أَوِ النَّبِيذِ، أَوِ المَاءِ، قُلْتُ: فَعَلاَمَ يُؤَوِّلُ (2) هَذَا؟.
قَالَ: سَمِعْتُهُ قَالَ: أَظُنُّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كَانُوا لاَ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَمْتَدَّ الضُّحَى، فَيَقُولُونَ: نَطْعَمُ لِأَنْ (3) نَعْجَلَ عَنِ الصَّلاَةِ.
قَالَ: وَرُبَّمَا غَدَوْتُ وَلَمْ أَذُقْ إِلاَّ المَاءَ، ابْنُ عَبَّاسٍ الْقَائِلُ.
_حاشية__________
(1) قال الخَطَّابِي، بعد أن ذكر الحديث من طريق عَبد الرزَّاق: هكذا قال «الصَّرِيفة» بالفاء، وإنما هي «الصَّرِيقَة» بالقاف. «غريب الحديث» 3/ 132.
(2) هكذا في طبعة دار التأصيل، وقد تحرف في طبعتي المكتب الإسلامي، ودار الكتب العلمية، إلى: «تأَول»، وفِي «المعجم الكبير» للطَّبَرَانِي، من طريق «المُصَنَّف»: «تُؤَوِّلُ».
(3) هكذا في طبعة دار التأصيل، وقد تحرف في طبعة المكتب الإسلامي إلى: «لئن لا»، وفِي «المعجم الكبير» للطَّبَرَانِي، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «لِئَلاَّ».
الصفحة 227