كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)
6 - كتاب فضائل القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم
1 - بَابُ كَمْ فِي الْقُرْآنِ مِنْ سَجْدَةٍ.
5936 - أَخْبَرَنَا أَبو سَعيدٍ أَحْمَدُ بن مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ بِشْرٍ الأَعْرَابِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا أَبو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبد الرزَّاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سُجُودُ الْقُرْآنِ عَشْرٌ: الأَعْرَافُ، وَالنَّحْلُ، وَالرَّعْدُ، وَبَنِي إِسْرَائِيلَ، وَمَرْيَمُ، وَالْحَجُّ، وَالْفُرْقَانُ، وَطس الْوُسْطَى، وَالم تَنْزِيلُ، وَحم السَّجْدَةَ، وََقُلْتُ: وَلَمْ يَكُنِ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ فِي {ص} سَجْدَةٌ؟ قَالَ: لاَ.
5937- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِكْرِمَةُ بن خَالِدٍ، أَنَّ سَعيدَ بن جُبَيرٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَابْنَ عُمَرَ يَعُدَّانِ كَمْ فِي الْقُرْآنِ مِنْ سَجْدَةٍ، فَقَالاَ: الأَعْرَافُ، وَالرَّعْدُ، وَالنَّحْلُ، وَبَنُو إِسْرَائِيلَ، وَمَرْيَمُ، وَالْحَجُّ أَوَّلُهَا، وَالْفُرْقَانُ، وَطس، وَ {الم تَنْزِيلُ}، وَ {ص}، وَ {حم} (1)، إِحْدَى عَشْرَةَ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «وحم السجدة».
5938- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: فِي الْقُرْآنِ إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً، فَعَدَّهُنَّ.
كَمَا ذَكَرَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَن سَعيدِ بْنِ جُبَيرٍ.
5939- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ الأَحْوَلُ، أَنَّ مُجاهِدًا أَخْبَرَهُ؛ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ: فِي {ص} سُجُودٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ تَلاَ: {وَوَهْبَنَا لَهُ} حَتَّى بَلَغَ: {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}، قَالَ: هُوَ مِنْهُمْ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: رَأَيْتُ عُمَرَ قَرَأَ {ص} عَلَى المِنْبَرِ، فَنَزَلَ فَسَجَدَ فِيهَا، ثُمَّ رَقِيَ عَلَى المِنْبَرِ.
الصفحة 249