كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)

6105- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَن زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: يُؤْتَى الرَّجُلُ فِي قَبْرِهِ، فَتُؤْتَى رِجْلاَهُ، فَتَقُوَلاَنِ: لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلَنَا سَبِيلٌ، قَدْ كَانَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا سُورَةَ المُلْكِ، ثُمَّ يُؤْتَى جَوْفُهُ، فَيَقُولُ: لَيْسَ لَكُمْ عَلَيَّ سَبِيلٌ، كَانَ قَدْ أَوْعَى بِي سُورَةَ المُلْكِ، ثُمَّ يُؤْتَى رَأْسُهُ، فَيَقُولُ: لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ، كَانَ يَقْرَأُ فِيَّ سُورَةَ المُلْكِ.
قَالَ عَبدُ اللهِ: وَهِيَ المَانِعَةُ، تَمْنَعُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَهِيَ فِي التَّوْرَاةِ هَذِهِ سُورَةُ المُلْكِ، وَمَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَةٍ فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ.
6106- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبَانَ، عَن شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِمِئَةِ آيَةٍ، لَمْ يحَاجَّهُ الْقُرْآنَ.
6107 - عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ: كُنَّا إِذا تَعلمنا (1) الْعَشْرَ مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ نَتَعَلَّمِ الْعَشْرَ الَّتِي بَعْدَهَا، حَتَّى نَتَعَلَّمَ حَلاَلَهَا وَحَرَامَهَا، وَأَمْرَهَا وَنَهْيَهَا.
_حاشية__________
(1) في الطبعات الثلاث: دار التأصيل، والمكتب الإسلامي، ودار الكتب العلمية: «إِذَا كُنَّا نَتَعَلَّمُ»، والمُثبَت عن «فضائل القرآن» للمستغفري (361)، إذ أخرجه من طريق إِسحاق بن إبراهيم بن عباد الدَّبَري، عن عبد الرزاق.

الصفحة 284