كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)

6145- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، أَنَّ إِنْسَانًا حِينَ حَضَرَ ابْنَ المُسَيَّبِ المَوْتُ وَهُوَ مُسْتَلْقٍ، قَالَ: احْرِفُوهُ، قَالَ: وَلَسْتُ عَلَيْهَا؟ يَعْنِي أَنَّهُ عَلَى الْقِبْلَةِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُسْتَقْبِلَهَا لأَنَّهُ مُسْلِمٌ.
6146- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، وَالثَّورِيِّ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ عَلَى ابْنِ المُسَيَّبِ وَهُوَ شَاكٍ مُسْتَلْقٍ، فَقَالَ: وَجِّهُوهُ لِلْقِبْلَةِ، فَغَضِبَ سَعيدٌ، وَقَالَ: أَوَلَسْتُ إِلَى الْقِبْلَةِ؟.
6147- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ الْبَرَاءَ بن مَعْرُورٍ الأَنْصَارِيَّ لَمَّا حَضَرَهُ المَوْتُ، قَالَ لأَهْلِهِ وَهُوَ بِالمَدِينَةِ: اسْتَقْبِلُوا بِيَ الْكَعْبَةَ.
6148- عبد الرزاق، عَن هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، سَمِعْتُهُ، أَوْ بَلَغَنِي عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: إِنَّ المَلاَئِكَةَ وَجَّهُوا آدَمَ حِينَ حَضَرَهُ المَوْتُ، ثُمَّ غَمَّضُوهُ.
5- بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ المَوْتِ.
6149- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنِ الأَعمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَن أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا حَضَرْتُمُ المَيِّتَ، وَالمَرِيضَ، فَقُولُوا خَيْرًا؛ فَإِنَّ المَلاَئِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ.
6150- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ، وَافَقَ دُخُولَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُرُوجُ نَفْسِهِ، فَسَمِعَ بُكَاءً، فَقَالَ: لاَ تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ بِخَيْرٍ؛ فَإِنَّ المَلاَئِكَةَ تَحْضُرُ المَيِّتَ، أَوْ قَالَ: أَهْلَ الْبَيْتِ، فَيُؤَمِّنُوا عَلَى دُعَائِهِمْ، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ذُنُوبَهُ، وَأَفْسِحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ، وَأَعْظِمْ نُورَهُ، وَأَضِئْ لَهُ فِي قَبْرِهِ، اللهُمَّ ارْفَعْ دَرَجَةَ أَبِي سَلَمَةَ فِي الْمُهْتَدِينَ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لَهُ رَبَّ الْعَالَمِينَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْبَصَرَ شَخَصٌ لِلرُّوحِ، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى شُخُوصِ عَيْنَيْهِ؟.

الصفحة 294