كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)

6267- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كُفِّنَ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ فِي المَسْجِدِ وَدُفِنَ لَيْلاً.
6268- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَأَلَ أَبو بَكْرٍ عَائِشَةَ: فِي كَمْ كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ، قَالَ: وَأَنَا كَفِّنُونِي فِي ثَلاَثَةٍ: ثَوْبِي هَذَا، وَبِهِ مَشَقٌّ، مَعَ ثَوْبَيْنِ آخَرَيْنِ، وَاغْسِلُوه، لِثَوْبِهِ الَّذِي كَانَ يَلْبَسُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: أَلاَ نَشْتَرِي لَكَ جَدِيدًا؟ فَقَالَ: لاَ، الْحَيُّ أَحْوَجُ إِلَى الْجَدِيدِ، إِنَّمَا هُوَ لِلْمَهَانَةِ (1) [يَعْنِي مَا يَخْرج منه ثُمَّ قَالَ] (2) أَيُّ يَوْمٍ مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: يَوْمَ الاِثْنَيْنِ، قَالَ: أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالَتْ: يَوْمُ الاِثْنَيْنِ، قَالَ: إِنِّي لأَرْجُو إِلَى اللَّيْلِ، فَتُوُفِّيَ حِينَ أَمْسَى، وَدُفِنَ مِنْ لَيْلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ.
_حاشية__________
(1) كذا في طبعة دار التأصيل، وذكر محققوها أنه كذلك في الأصل، وفي طبعتي المكتب الإسلامي (6176)، ودار الكتب العلمية (6202): "لِلْمُهْلَةِ".
(2) ما بين الحاصرتين زيادة زادها محقق طبعة دار الكتب العلمية من «مسند عبد بن حميد» (1495)، من طريق عَبد الرزَّاق، وقد سقط من طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي.
6269- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن حَمَّادٍ، عَن إِبرَاهِيمَ، قَالَ: كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُلَّةٍ يَمَانِيَّةٍ وَقَمِيصٍ.
6270- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ أَبو بَكْرٍ لِثَوْبَيْهِ اللَّذَيْنِ كَانَ يُمَرَّضُ فِيهِمَا: اغْسِلُوهُمَا، وَكَفِّنُونِي فِيهِمَا، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَلاَ نَشْتَرِي لَكَ جَدِيدًا؟ قَالَ: لاَ، إِنَّ الْحَيَّ أَحْوَجُ إِلَى الْجَدِيدِ مِنَ المَيِّتِ.
6271- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كُفِّنَ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ، مُلاَءَتَيْنِ مُمَصَّرَتَيْنِ، وَثَوْبٍ كَانَ يَلْبَسُهُ، وَقَالَ: الْحَيُّ أَحْوَجُ إِلَى الْجَدِيدِ، إِنَّمَا هِيَ لِلْمُهْلَةِ، يَعْنِي الصَّدِيدَ وَالْقَيْحَ.

الصفحة 316