كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)

6506- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبدُ الْحَمِيدِ بن جُبَيرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ المُسَيَّبِ يَقُولُ: صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَوْضِعِ الْجِنَازَةِ فَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: أَتَدْرُونَ عَلَى مَنْ صَلَّيْتُ؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ: عَلَى أَصْحَمَةَ.
6507- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بن عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، أَنَّهُمْ لَمْ يَخْتَلِفُوا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ بِبَقِيعِ المُصَلَّى.
قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ: وَكَانَ الثَّورِيُّ إِذَا كَبَّرَ عَلَى الْجَنَائِزِ أَرْبَعًا سَلَّمَ وَلَمْ يَنْتَظِرِ الْخَامِسَةَ، وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ.
6508- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبو بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ أُخْتِ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ وَتُوُفِّيَتْ بِمَكَّةَ فَصَلَّى عَلَيْهَا بِالْبَقِيعِ بَقِيعِ المُصَلَّى، وَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا.
6509- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بن عُقْبَةَ، عَن نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُطِيلُ الْقِيَامَ فِي الصَّلاَةِ عَلَى الْجَنَائِزِ، وَيُكَبِّرُ أَرْبَعًا.
6510- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَن مُغِيرَةَ، عَن إِبرَاهِيمَ، قَالَ: إِذَا كَبَّرَ الإِمَامُ عَلَى الْجِنَازَةِ ثُمَّ جِيءَ بِأُخْرَى كَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا، فَيَكُونُ أَرْبَعًا لِلأُخْرَى، وَخَمْسًا لِلأُولَى، وَكَانَ إِبرَاهِيمُ يَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِ المَيِّتِ نَأْيًا، أَوْ أَنْ يَمُرَّ الرَّاكِبُ بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةَ، وَأَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ بَيْنَ عَمُودَيْ سَرِيرِ المَيِّتِ، مِنْ مُقَدَّمِ السَّرِيرِ، أَوْ مُؤَخَّرِهِ، وَأَنْ يَمُرَّ أَهْلُ المَيِّتِ بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ قَرِيبًا، أَوْ خَلْفَهَا قَرِيبًا، يُفَخِّمُ بِذَلِكَ المَيِّتَ، وَإِذَا فَاجَأَتْهُ جِنَازَةٌ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ، تَيَمَّمَ وَصَلَّى عَلَيْهَا، وَإِذَا فَاتَهُ مِنَ التَّكْبِيرِ شَيْءٌ بَادَرَ قَبْلَ أَنْ تُرْفَعَ فَكَبَّرَ مَا فَاتَهُ.

الصفحة 363