كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)

6517- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، قَالَ: إِذَا صَلَّيْتَ عَلَى جِنَازَةٍ فَلاَ يَضُرُّكَ مَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ، يَقُولُ: مَا يَقْطَعُ الصَّلاَةَ؟ يَقُولُ مَعْمَرٌ: وَقَالَهُ الْحَسَنُ أَيْضًا.
49- بَابُ الْقِرَاءَةِ وَالدُّعَاءِ فِي الصَّلاَةِ عَلَى المَيِّتِ.
6518- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي الدُّعَاءِ لِلْمَيِّتِ: اللهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا، وَغَائِبِنَا وَشَاهِدِنَا، اللهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلاَمِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ.
وَبِهِ نَأْخُذُ.
6519- عبد الرزاق، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (1)، عَن رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي الْقَوْلِ عَلَى المَيِّتِ: اللهُمَّ عَبدُكَ وَابْنُ عَبدِكَ، أَنْتَ خَلَقْتَهُ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهُ، هَدَيْتَهُ لِلإِسْلاَمِ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهِ وَعَلاَنِيَتَهِ، وَجِئْنَا نَشْفَعُ لَهُ فَاغْفِرْ لَهُ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي المكتب الإسلامي، ودار الكتب العلمية، وقد سقط شيخ عَبد الرَّزاق من الإِسناد، ولعله: (سفيان)،
- والحديث؛ أخرجه الطبري، فِي «تهذيب الآثار» (243) من طريق الفَضل بن الصَّبَّاح، عَنْ أَبي سُفيان المَعمَري، عَن سُفيان، عَنْ أَبي إسحاق، عَن رجل من مزينة.
6520- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن طَارِقِ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ المُسَيَّبِ، أَنَّ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ ثَلاَثًا عَلَى الْجَنَائِزِ: اللهُمَّ أَصْبَحَ عَبدُكَ فُلاَنٌ، إِنْ كَانَ صَبَاحًا، وَإِنْ كَانَ مَسَاءً، قَالَ: أَمْسَى عَبدُكَ قَدْ تَخَلَّى مِنَ الدُّنْيَا، وَتَرَكَهَا لأَهْلِهَا، وَافْتَقَرَ إِلَيْكَ، وَاسْتَغْنَيْتَ عَنْهُ، وَكَانَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُكَ وَرَسُولُكَ، فَاغْفِرْ لَهُ، وَتَجَاوَزْ عَنْهُ.
وَذَكَرَهُ مَعْمَرٌ عَن قَتَادَةَ.

الصفحة 365