كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)

6915- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعْدُ بن سَعيدٍ، أَخُو يَحيَى بنِ سَعيدٍ قَالَ: لَمْ يَزَلْ يُحَدَّثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لاَ يُجْمَعْ بَيْنَ مُتفرِقٍ، وَلاَ يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ.
6916- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: لاَ تُؤْخَذْ فِي الصَّدَقَةِ الْجَذَعُ، يَعْنِي الَّذِي يُعْزَلُ عَن أُمِّهِ.
2- بَابُ مَا يُعَدُّ وَكَيْفَ تُؤْخَذُ الصَّدَقَةُ؟.
6917- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقٍ، أَنَّ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ بَعَثَ سُفْيَانَ بن عَبدِ اللهِ الثَّقَفِيَّ سَاعِيًا، فَرَآهُ بَعْدَ أَيَّامٍ فِي المَسْجِدِ، فَقَالَ لَهُ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ كَالْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ، وَهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّا نَظْلِمَهُمْ؟ قَالَ: يَقُولُونَ مَاذَا؟ قَالَ: يَقُولُونَ: أَتُحْسَبُ عَلَيْنَا السَّخْلَةُ؟ فَقَالَ عُمَرُ: احْسِبْهَا، وَلَوْ جَاءَ بِهَا الرَّاعِي يَحْمِلُهَا عَلَى كَفِّهِ، وَقُلْ لَهُمْ: إِنَّا نَدَعُ الأَكُولَةَ، وَالرُّبَّى، وَالمَاخِضَ، وَالْفَحْلَ.
6918- قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبدُ اللهِ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ عَاصِمٍ (1) نَحْوًا مِنْ هَذَا عَن عُمَرَ، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: خُذْ مَا بَيْنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى الْجَذَعَةِ، قَالَ: ذَلِكَ عَدْلٌ بَيْنَ رَذْلِهَا، وَخِيَارِهَا، وَالأَكُولَةُ الشَّاةُ الْعَاقِرُ السَّمِينَةُ، وَالرُّبَّى الَّتِي يُرَبِّي الرَّاعِي.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «وأخبرني عبد الله بن بشر بن عاصم» بدل: «وَأَخْبَرَنِي عَبدُ اللهِ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ عَاصِمٍ».

الصفحة 458