كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)

2936- حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ, عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ, عَنْ أَبِي بُرْدَةَ, عَنْ مَرْوَانَ, عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَجْعَلُ الْجَدَّ أَبًا.
(الإتحاف: 9254), (البشائر: 3134).
2937- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ, وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ (1), عَنْ إِسْرَائِيلَ, عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ, عَنْ أَبِي بُرْدَةَ, قَالَ: لَقِيتُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ بِالْمَدِينَةِ, فَقَالَ: يَا ابْنَ أَبِي مُوسَى, أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّ الْجَدَّ لاَ يُنَزَّلُ فِيكُمْ مَنْزِلَةَ الأَبِ, وَأَنْتَ لاَ تُنْكِرُ؟ قَالَ: قُلْتُ: وَلَوْ كُنْتَ أَنْتَ لَمْ تُنْكِرْ؟ قَالَ مَرْوَانُ: فَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ شَهِدَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, أَنَّهُ جَعَلَ الْجَدَّ أَبًا, إِذَا لَمْ يَكُنْ دُونَهُ أَبٌ.
(الإتحاف: 9254), (البشائر: 3135).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: تداخل حديث عبيد الله ومحمد بن يوسف في النُّسَخ المطبوعة حديثًا مع حديث الأسود بن عامر فنتج عن ذلك إسناد جديد بمتن جديد لم يرد في الأصول, ويبرأ منها المصنف رحمه الله, وقد نبهت على هذا الخطأ قديمًا في طبعتنا المشروحة لكن للأسف ما زال يتكرر, وصورته هكذا:
1 - حدثنا عبيد الله ومحمد بن يوسف, عن إسرائيل, عن أبي إسحاق, عن عثمان أن أبا بكر كان يجعل الجد أبًا.
2 - أخبرنا الأسود بن عامر, حدثنا شعبة, عن عمرو بن مرة, عن أبي بردة قال: لقيت مروان . القصة التي رواها إسرائيل عن أبي إسحاق, هكذا وقع في مطبوعة, وفي المطبوعة الأخرى: حدثنا عبيد الله ومحمد بن يوسف, عن إسرائيل, عن أبي إسحاق, عن أبي بردة, عن مروان, عن عثمان أن أبا بكر كان يجعل الجد أبًا. وحديث الأسود بن عامر سنده ولفظه مثل الذي ذكرناه في المطبوعة قبل, والله المستعان.
- قصد محقق طبعة دار البشائر بالمطبوعة الأولى التي وقع فيها التداخل, طبعة دار المُغني.
2938- أَخبَرَنا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ, قَالَ: أَخبَرَنا شُعْبَةُ, عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ, عَنْ أَبِي نَضْرَةَ, وَعَنْ عِكْرِمَةَ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا, أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَجْعَلُ الْجَدَّ أَبًا.
(الإتحاف: 9254), (البشائر: 3136).

الصفحة 108