كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)

2944- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى, عَنْ عِيسَى الْحَنَّاطِ (1), عَنِ الشَّعْبِيِّ, قَالَ: كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُقَاسِمُ بِالْجَدِّ مَعَ الأَخِ وَالأَخَوَيْنِ, فَإِذَا زَادُوا, أَعْطَاهُ الثُّلُثَ, وَكَانَ يُعْطِيهِ مَعَ الْوَلَدِ السُّدُسَ.
(الإتحاف: 15432), (البشائر: 3144).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في الأصول وإتحاف المهرة: بنون بعد المهملة, وقد قيل في ترجمته: الخياط, والحناط, والخباط.
2945- أَخبَرَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ, قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ, أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمَّا طُعِنَ, اسْتَشَارَهُمْ فِي الْجَدِّ, فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ رَأَيْتُ فِي الْجَدِّ رَأْيًا, فَإِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تَتَّبِعُوهُ فَاتَّبِعُوهُ, فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: إِنْ نَتَّبِعْ رَأْيَكَ فَإِنَّهُ رَشَدٌ, وَإِنْ نَتَّبِعْ رَأْيَ الشَّيْخِ, فَنِعْمَ (1) ذَو الرَّأْيِ كَانَ (2).
(البشائر: 3145).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في الأصول وإتحاف المهرة, وفي "غ": فلنعم وكذا هي في صلب "ل", لكن كتب في الهامش: فنعم صح.
(2) قال محقق طبعة دار البشائر: ذهل الحافظ رحمه الله عن إيراد هذا الطريق, لكنه ذكر المتقدم في العلم, باب اختلاف الفقهاء: أنا الحجاج بن المنهال, ثنا حماد بن سلمة, أنا هشام به.
13- باب قول علي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ في الجد.
2946- أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ, عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ, عَنِ الشَّيْبَانِيِّ, عَنِ الشَّعْبِيِّ, قَالَ: كَتَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَابْنِ عَبَّاسٍ بِالْبَصْرَةِ: إِنِّي (1) أُتِيتُ بِجَدٍّ وَسِتَّةِ إِخْوَةٍ, فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنْ أَعْطِ الْجَدَّ سُبْعًا (2), وَلاَ تُعْطِهِ أَحَدًا بَعْدَهُ.
(الإتحاف: 14402), (البشائر: 3146).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: في بعض المطبوعة المخرجة: وإني.
(2) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في الأصول وإتحاف المهرة وعند من أخرجه, وهو مبين في الشرح قديمًا وفي المطبوعة حديثًا: سدسًا, متابعة لما في نسخة الشيخ صديق حسن من الأخطاء والتصحيفات.

الصفحة 110