كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)

3092- أَخبَرَنا أَبُو نُعَيْمٍ, قَالَ: قُلْتُ لِشَرِيكٍ: كَيْفَ ذَكَرْتَ فِي الأَخَوَيْنِ يَدَّعِي أَحَدُهُمَا أَخًا؟ قَالَ: يَدْخُلُ عَلَيْهِ فِي نَصِيبِهِ, قُلْتُ: مَنْ ذَكَرَهُ؟ قَالَ: جَابِرٌ, عَنْ عَامِرٍ, عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
(الإتحاف: 14414)، (البشائر: 3332).
3093- أَخبَرَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ, حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ, عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ, فِي الإِخْوَةِ يَدَّعِي بَعْضُهُمُ الأَخَ, وَيُنْكِرُ الآخَرُونَ, قَالَ: يَدْخُلُ مَعَهُمْ بِمَنْزِلَةِ عَبْدٍ يَكُونُ بَيْنَ الإِخْوَةِ, فَيَعْتِقُ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ.
- قَالَ: وَكَانَ عَامِرٌ.
- وَالْحَكَمُ, وَأَصْحَابُهُمَا يَقُولُونَ: لاَ يَدْخُلُ إِلاَّ فِي نَصِيبِ الَّذِي اعْتَرَفَ بِهِ.
(الإتحاف: 23803)، (البشائر: 3333 - 3335).
3094- أَخبَرَنا أَبُو بَكْرٍ (1), عَنْ وَكِيعٍ, قَالَ: إِذَا كَانَا أَخَوَيْنِ, فَادَّعَى أَحَدُهُمَا أَخًا, وَأَنْكَرَهُ الآخَرُ, قَالَ: كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى يَقُولُ: هِيَ مِنْ سِتَّةٍ, لِلَّذِي لَمْ يَدَّعِ ثَلاَثَةٌ, وَلِلْمُدَّعِي سَهْمَانِ, وَلِلْمُدَّعَى سَهْمٌ.
(الإتحاف: 25194), (البشائر: 3336).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: في الإتحاف بزيادة: ابن أبي شيبة.
3095- أَخبَرَنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ, عَنْ مُغِيرَةَ, عَنْ حَمَّادٍ, فِي الرَّجُلِ (1) يَكُونُ لَهُ ثَلاَثَةُ بَنِينَ, فَقَالَ: ثُلُثِي لأَصْغَرِ بَنِيَّ, فَقَالَ الأَوْسَطُ: أَنَا أُجِيزُ, وَقَالَ الأَكْبَرُ (2): لاَ أُجِيزُ (3), قَالَ: هِيَ مِنْ تِسْعَةٍ, يُخْرِجُ ثُلُثَهُ فَلَهُ سَهْمُهُ, وَسَهْمُ الَّذِي أَجَازَ.
وَقَالَ حَمَّادٌ (4): يَرُدُّ السَّهْمَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا.
- وَقَالَ (5) عَامِرٌ: الَّذِي رَدَّ, إِنَّمَا رَدَّ عَلَى نَفْسِهِ.
(الإتحاف: 24147), (البشائر: 3337 و3338).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: في الإتحاف: في رجل.
(2) قال محقق طبعة دار البشائر: زيد في المطبوعة تبعًا لنسخة الشيخ صديق: أنا.
(3) قال محقق طبعة دار البشائر: في "سل": لا أجيزه.
(4) قال محقق طبعة دار البشائر: قول حماد هذا الأخير لم يذكره الحافظ في الإتحاف.
(5) في طبعة دار البشائر: «[قال:] وقال».

الصفحة 147