كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)
3209- حَدَّثَنَا يَزِيدُ (1), قَالَ: أَخبَرَنا هَمَّامٌ, عَنْ قَتَادَةَ (2): {إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ} (3) قَالَ: الْخَيْرُ الْمَالُ, كَانَ يُقَالُ: أَلْفًا فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ.
(الإتحاف: 24993), (البشائر: 3481).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في الأصول وإتحاف المهرة عدا نسختي "ك. ولي", وفيهما: حدثنا عبد الله, حدثنا يزيد, والظاهر أن عبد الله هنا هو المصنف, والله أعلم.
(2) في طبعة دار البشائر: «عن قتادة, في قوله تعالى».
(3) زاد في طبعة دار البشائر: «الآية».
4- باب مَا يُسْتَحَبُّ بِالْوَصِيَّةِ مِنَ التَّشَهُّدِ وَالْكَلاَمِ.
3210- أَخبَرَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخبَرَنا ابْنُ عَوْنٍ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ, أَنَّهُ أَوْصَى: ذِكْرُ مَا أَوْصَى بِهِ, أَوْ: هَذَا ذِكْرُ مَا أَوْصَى بِهِ (1), مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ بَنِيهِ وَأَهْلَ بَيْتِهِ: أَنِ اتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ, وَأَوْصَاهُمْ بِمَا أَوْصَى بِهِ إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ: يَا بَنِيَّ إِنَّ اللهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ, وَأَوْصَاهُمْ أَنْ لاَ يَرْغَبُوا أَنْ يَكُونُوا مَوَالِيَ الأَنْصَارِ وَإِخْوَانَهُمْ فِي الدِّينِ, وَأَنَّ الْعِفَّةَ وَالصِّدْقَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (2) مِنَ الزِّنَا وَالْكَذِبِ, إِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ فِي مَرَضِي هَذَا قَبْلَ أَنْ أُغَيِّرَ وَصِيَّتِي هَذِهِ, ثُمَّ ذَكَرَ حَاجَتَهُ.
(الإتحاف: 25182), (البشائر: 3482).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «أنه أوصى فقال: هذا ما أوصى به» وقال محققها: كذا في إتحاف المهرة, وفي الأصول: ذكر ما أوصى به أو: هذا ذكر ما أوصى به.
(2) قال محقق طبعة دار البشائر: في "د. درك": وأتقى.
3211- أَخبَرَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ, قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ, عَنِ ابْنِ سِيرِينَ, عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: هَكَذَا كَانُوا يُوصُونَ: هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ, أَنَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ, وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ, وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَ رَيْبَ فِيهَا, وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ, وَأَوْصَى مَنْ تَرَكَ بَعْدَهُ مِنْ أَهْلِهِ أَنْ يَتَّقُوا اللهَ وَيُصْلِحُوا ذَاتِ بَيْنِهِمْ, وَأَنْ يُطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ, وَأُوصِيهِمْ بِمَا أَوْصَى بِهِ إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ: يَا بَنِيَّ إِنَّ اللهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ, وَأَوْصَى إِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ مِنْ وَجَعِهِ هَذَا أَنَّ حَاجَتَهُ . كَذَا وَكَذَا.
(الإتحاف: 1727)، (البشائر: 3483).
الصفحة 177