كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)

11- باب الرجوع عن الوصية.
3237- حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ, قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ, عَنِ الشَّيْبَانِيِّ, عَنِ الشَّعَبِيِّ قَالَ: يُغَيِّرُ صَاحِبُ الْوَصِيَّةِ مِنْهَا مَا شَاءَ, غَيْرَ الْعَتَاقَةِ.
(الإتحاف: 24506)، (البشائر: 3512).
3238- حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ, قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ, قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ, عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ (1), أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضوان الله عليه, قَالَ: يُحْدِثُ الرَّجُلُ فِي وَصِيَّتِهِ مَا شَاءَ, وَمِلاَكُ الْوَصِيَّةِ آخِرُهَا.
(الإتحاف: 15400), (البشائر: 3513).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «عن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة».
3239- حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ, قَالَ: حَدَّثَنِي قَتَادَةُ, قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ, أَنَّ أَبَاهُ أَعْتَقَ رَقِيقًا لَهُ فِي مَرَضِهِ, ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يَرُدَّهُمْ, وَيُعْتِقَ غَيْرَهُمْ, قَالَ: فَخَاصَمُونِي إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ, فَأَجَازَ عِتْقَ الآخِرِينَ, وَأَبْطَلَ عِتْقَ الأَوَّلِينَ.
(الإتحاف: 24658)، (البشائر: 3514).
3240- حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ (1), عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ, عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ (2), عَنِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: يُحْدِثُ الرَّجُلُ فِي وَصِيَّتِهِ مَا شَاءَ, وَمِلاَكُ الْوَصِيَّةِ آخِرُهَا.
(الإتحاف: 15400).
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: هَمَّامٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَمْرٍو, بَيْنَهُمَا قَتَادَةُ.
(البشائر: 3515).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: وضع ناسخ "ل" إشارة فوق اسم همام وكتب في الهامش: عن قتادة, وأغرب من ذلك ما وقع في نسخة "درك" إذ فيها: حدثنا همام, حدثنا قتادة, عن عمرو, ولم نأخذ بذلك, لأن المصنف أشار إلى عدم وجوده في إسناده, لكنه موجود من غير رواية سهل, عن همام عند عبد الرزاق في المصنف, كما بيناه في الشرح.
(2) في طبعة دار البشائر: "الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة", وقال محققها: في جميع الأصول وإتحاف المهرة: عن عبد الله ابن أبي ربيعة, وهو خلاف ما في التهذيب وكتب الرجال ومصادر التخريج, مزيد من ذلك تجده في الشرح.

الصفحة 185