كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)
3287- حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ, قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ, عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ, عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: كُنْتُ تَحْتَ نَاقَةِ النَّبِيِّ صَلى الله عليه وسلم وَهِيَ تَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا, وَلُعَابُهَا يَنُوصُ بَيْنَ كَتِفَيَّ, سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَلاَ إِنَّ اللهَ قَدْ (1) أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ, فَلاَ (2) تَجُوزُ (3) وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ.
(الإتحاف: 15950), (البشائر: 3570).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: سقطت من "غ".
(2) قال محقق طبعة دار البشائر: في "ك. غ": ولا.
(3) قال محقق طبعة دار البشائر: أكثر النُّسَخ غير منقوطة.
3288- أَخبَرَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخبَرَنا هَمَّامٌ, عَنْ قَتَادَةَ (1): {إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ} (2), فَأَمَرَ أَنْ يُوصِيَ لِوَالِدَيْهِ وَأَقَارِبِهِ, ثُمَّ نُسِخَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ, فَجَعَلَ لِلْوَالِدَيْنِ نَصِيبًا مَعْلُومًا, وَأَلْحَقَ لِكُلِّ ذِي مِيرَاثٍ نَصِيبَهُ مِنْهُ, وَلَيْسَتْ لَهُمْ وَصِيَّةٌ, فَصَارَتِ الْوَصِيَّةُ لِمَنْ لاَ يَرِثُ مِنْ قَرِيبٍ وَغَيْرِهِ.
(الإتحاف: 24994), (البشائر: 3571).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: "عن قتادة في قوله تعالى", وقال محققها: جملة: في قوله تعالى زيادة ليست في الأصول.
(2) زاد بعده في طبعة دار البشائر: «الآية, قال».
3289- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ, قَالَ: حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ, عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ, عَنْ عَطَاءٍ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا, قَالَ: كَانَ الْمَالُ لِلْوَلَدِ, وَكَانَتِ الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ, فَنَسَخَ اللهُ مِنْ ذَلِكَ مَا أَحَبَّ, فَجَعَلَ لِلذَّكَرِ مِثْلَ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ, وَجَعَلَ لِلأَبَوَيْنِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسَ وَالثُّلُثَ, وَجَعَلَ لِلْمَرْأَةِ الثُّمُنَ وَالرُّبُعَ, وَلِلزَّوْجِ الشَّطْرَ وَالرُّبُعَ.
(الإتحاف: 8154)، (البشائر: 3572).
الصفحة 196