كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)
27 - ومن (1) فضائل القرآن.
1 - باب فضل من قرأ القرآن.
3333 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ, قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ, عَنْ قَابُوسَ, عَنْ أَبِيهِ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عليه وسلم: إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ (2) كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ.
(الإتحاف: 7297) , (البشائر: 3624).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: "ومن كتاب", وقال محققها: في الأصول: ومن فضائل.
(2) في طبعة دار البشائر: "شيء من القرآن", وقال محققها: كذا في "غ. سل. م. م", وفي بقية النُّسَخ وإتحاف المهرة: من القرآن شيء.
3334 - أَخبَرَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ حَازِمٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ (1) , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سِنَانٍ (2) , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ, عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ, عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ الله, فَخُذُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ, فَإِنِّي لاَ أَعْلَمُ شَيْئًا أَصْفَرَ مِنْ خَيْرٍ, مِنْ بَيْتٍ لَيْسَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ الله شَيْءٌ, وَإِنَّ الْقَلْبَ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ الله شَيْءٌ, خَرِبٌ كَخَرَابِ الْبَيْتِ الَّذِي لاَ سَاكِنَ لَهُ.
(الإتحاف: 13085) , (البشائر: 3625).
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعة دار المُغني, إلى: "مُحَمد بن مَسْلَمَة", وجاء على الصواب في طبعات دار التأصيل ودار البشائر المفردة والمشروحة, ودار الكتاب العربي, وهو: مُحَمد بن سَلَمَة الحَرَّانِي. "تهذيب الكمال" 25/ 289.
- قال محقق طبعة دار البشائر: في المطبوعة الحديثة والمخرجة: ابن مسلمة, وهو تصحيف.
(2) قال محقق طبعة دار البشائر: في هامش "ك": ابن سنان صح, وكل ذلك صحيح فإن اسمه: سعيد بن سنان.
3335- حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَبِيصَةُ (1), قَالَ: أَخبَرَنا سُفْيَانُ, عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ, عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ, عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: تَعَلَّمُوا هَذَا الْقُرْآنَ, فَإِنَّكُمْ تُؤْجَرُونَ بِتِلاَوَتِهِ, بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ, أَمَا إِنِّي لاَ أَقُولُ بِـ {الم} وَلَكِنْ بِأَلِفٍ, وَلاَمٍ, وَمِيمٍ, بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ.
(الإتحاف: 13085), (البشائر: 3626).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: في الإتحاف: قبيصة غير مكنى, وفي هامش نسختي "د. درك": نسخة: حدثنا قبيصة.
الصفحة 209