3344 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ, قَالَ: أَخبَرَنا الأَعْمَشُ, عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: إِنَّ هَذَا الصِّرَاطَ مُحْتَضَرٌ, تَحْضُرُهُ الشَّيَاطِينُ, يُنَادُونَ: يَا عَبْدَ الله (1) , هَذَا الطِّرِيقُ, فَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله, فَإِنَّ حَبْلَ الله الْقُرْآنُ (2).
(الإتحاف: 12645) , (البشائر: 3636).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في الأصول عدا نسخة "سل" كتب في الصلب: عباد الله, ثم وضع إشارة فوقها, وكتب في الهامش: في الأصل: عبد الله, وكذلك هي عند من أخرج الحديث, وإذا كان الأمر كذلك فلا معنى للقول بأنها تصحفت.
(2) قال محقق طبعة دار البشائر: ذكره الحافظ في الإتحاف واللفظ للحاكم في المستدرك: الصراط المستقيم هو كتاب الله.
3345- حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ, قَالَ: حَدَّثَنَا (1) عَبْدَةُ, عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: إِنَّ قَارِئَ الْقُرْآنِ وَالْمُتَعَلِّمَ تُصَلِّي عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ, حَتَّى يَخْتِمُوا السُّورَةَ, فَإِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمُ السُّورَةَ, فَلْيُؤَخِّرْ مِنْهَا آيَتَيْنِ, حَتَّى يَخْتِمَهَا مِنْ آخِرِ النَّهَارِ, كَيْمَا تُصَلِّي الْمَلاَئِكَةُ عَلَى الْقَارِئِ وَالْمُقْرِئِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ إِلَى آخِرِهِ.
(الإتحاف: 24166), (البشائر: 3637).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «حدثتنا».
3346- أَخبَرَنا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ, قَالَ: أَخبَرَنا حَرِيزٌ (1), عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَوْلاَنِيِّ, عَنْ أَبِي أُمَامَةَ, أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اقْرَءُوا الْقُرْآنَ, وَلاَ تَغُرَّنَّكُمْ هَذِهِ الْمَصَاحِفُ الْمُعَلَّقَةُ, فَإِنَّ الله لَنْ يُعَذِّبَ قَلْبًا وَعَى الْقُرْآنَ.
(الإتحاف: 6398), (البشائر: 3638).
_حاشية__________
(1) تصحف في بعض النسخ المطبوعة إلى: "جرير", وهو على الصواب في طبعتي دار البشائر, ودار المُغني (3362), وهو حريز بن عثمان. انظر: "تهذيب الكمال" 5/568.
- قال محقق طبعة دار البشائر: أوله مهملة وآخره معجمة تصحف في الأصول, وفي مطبوعتنا أيضًا المشروحة, فيصوب هناك.
- في طبعة دار التأصيل: "جرير" وأفاد محققوها؛ أنه كذلك في (ك), (ل) ومتعدد القراءة في (س), (ملا) وفي الإتحاف: ""حريز.