كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)

3416- حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ, عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ, عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: اسْمُ اللهِ الأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ: {اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}, {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} (1).
(الإتحاف: 21315), (البشائر: 3710).
_حاشية__________
(1) زاد بعده في طبعة دار البشائر: «الآية».
3417- حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ بْنُ مُوسَى (1), قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ, قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ, عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ, عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ, أَنَّ رَسُولَ الله صَلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ اللهَ خَتَمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ بِآيَتَيْنِ أُعْطِيتُهُمَا مِنْ كَنْزِهِ الَّذِي تَحْتَ الْعَرْشِ, فَتَعَلَّمُوهُنَّ, وَعَلِّمُوهُنَّ نِسَاءَكُمْ, فَإِنَّهُمَا صَلاَةٌ وَقُرْآنٌ وَدُعَاءٌ.
(الإتحاف: 23931), (البشائر: 3711).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في الأصول, وفي المطبوعة تبعًا لنسخة الشيخ صديق: مجاهد هو ابن موسى.
15- باب في فضل سورة البقرة وآل عمران.
3418- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ (1), قالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ بُرَيْدَةَ, عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عليه وسلم, فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ, فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ, وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ, وَلاَ تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ, ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً, ثُمَّ قَالَ: تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ, وَآلِ عِمْرَانَ, فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ, وَإِنَّهُمَا تُظِلاَّنِ صَاحِبَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ, كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ, أَوْ غَيَايَتَانِ, أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ, وَإِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ, كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ, فَيَقُولُ لَهُ: هَلْ تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ, فَيَقُولُ: أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ, الَّذِي أَظْمَاتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ, وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ, وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ, وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ, فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ, وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ, وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ, وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ, لاَ يُقَوَّمُ لَهُمَا الدُّنْيَا, فَيَقُولاَنِ: بِمَ كُسِينَا هَذَا؟ فَيُقَالُ لَهُمَا: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ, ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا, فَهُوَ فِي صُعُودٍ, مَا دَامَ يَقْرَأُ هَذًّا كَانَ أَوْ تَرْتِيلًا.
(الإتحاف: 2285), (البشائر: 3712).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: "بشير, هو ابن المهاجر", وقال محققها: في "ك. سل" وإتحاف المهرة: بشير بن المهاجر.

الصفحة 236