كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)

3464 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى, عَنْ إِسْرَائِيلَ, عَنْ مَنْصُورٍ, عَنْ هِلاَلٍ, عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ, عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى, عَنِ امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ, عَنْ أَبِي أَيُّوبَ, قَالَ: أَتَاهَا (1) , فَقَالَ: أَلاَ تَرَيْنَ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ رَسُولُ الله صَلى الله عليه وسلم؟ قَالَتْ: رُبَّ خَيْرٍ قَدْ أَتَانَا بِهِ رَسُولُ الله صَلى الله عليه وسلم, فَمَا هُوَ؟ قَالَ: قَالَ لَنَا: أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟ قَالَ: فَأَشْفَقْنَا أَنْ يَزِيدَنَا عَلَى أَمْرٍ نَعْجِزُ عَنْهُ, فَلَمْ نَرْجِعْ إِلَيْهِ شَيْئًا, حَتَّى قَالَهَا ثَلاَثَ مِرَارٍ (2) , ثُمَّ قَالَ: أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ: {اللهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ}.
(الإتحاف: 4435) , (البشائر: 3759).
_حاشية__________
(1) في الإتحاف: "عَن امرأَة من الأَنصار, أَن أَبا أَيوب أَتاها", والمثبت عن جميع الأصول, وانظر النُّسخَة المغربية الخطية, الورقة (298/ب) , والنسخة الأَزهرية الخطية, الورقة (262/ب) , وطبعات: دار التأصيل, ودار البشائر, ودار المُغني (3480) , ودار الريان (3437).
(2) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في بعض الأصول وفي البعض الآخر: مرات.
3465- حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ, عَنْ نُوحِ بْنِ قَيْسٍ, عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ (1), عَنْ أُمِّ كَثِيرٍ الأَنْصَارِيَّةِ, عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عليه وسلم: مَنْ قَرَأَ: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} خَمْسِينَ مَرَّةً, غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةً (2).
(الإتحاف: 2018), (البشائر: 3760).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في جميع الأصول وإتحاف المهرة, وفي المطبوعة المخرجة: عن محمد أبي رجاء ولم أره كذلك في شيء من الأصول, وليس هناك حاجة إلى تغيير ما وقع في الأصول!
(2) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في الأصول, وفي إتحاف المهرة: ذنوبه خمسين مرة!.
25- باب في فضل المعوذتين.
3466- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ, قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ, وَابْنُ لَهِيعَةَ, قَالاَ: سَمِعْنَا يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَانَ, أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: تَعَلَّقْتُ بِقَدَمِ رَسُولِ الله صَلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ الله, أَقْرِئْنِي سُورَةَ هُودٍ, وَسُورَةَ يُوسُفَ, فَقَالَ لِي رَسُولُ الله صَلى الله عليه وسلم: يَا عُقْبَةُ, إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ مِنَ الْقُرْآنِ سُورَةً أَحَبَّ إِلَى اللهِ وَلاَ أَبْلَغَ عِنْدَهُ مِنْ: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}.
(الإتحاف: 13917).
قَالَ يَزِيدُ: فَلَمْ يَكُنْ أَبُو عِمْرَانَ يَدَعُهَا, كَانَ لاَ يَزَالُ يَقْرَؤُهَا فِي صَلاَةِ الْمَغْرِبِ.، (البشائر: 3761).

الصفحة 249