كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 3)

3505- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَارَيَابِيُّ (1), عَنْ سُفْيَانَ, عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ, مِثْلَهُ, إِلاَّ أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ قَوْلُ سُلَيْمَانَ.
(الإتحاف: 23772), (البشائر: 3806).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «الفريابي».
3506- حَدَّثَنَا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ, عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَالِكٍ الْمُزَنِيِّ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ, عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ, قَالَ: مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَنْ ظَهْرِ قَلْبِهِ, كَانَتْ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا, أَوْ فِي الآخِرَةِ (1).
(الإتحاف: 25116), (البشائر: 3807).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: لم تتفق النُّسَخ على هذه الجملة الأخيرة ففي "ك. د" كما أثبتناه هنا, وفي "م. م. غ": في الدنيا والآخرة, وفي "ل. س. ولي. درك": أو في الآخرة.
3507- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلاَمِ, عَنْ يَزِيدَ (1) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, عَنْ طَلْحَةَ, وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ قَالاَ: مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا, صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ إِلَى اللَّيْلِ, وَقَالَ الآخَرُ: غُفِرَ لَهُ.
(الإتحاف: 24472), (البشائر: 3808 و3809).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: "وبرة", وقال محققها: تصحف في جميع الأصول وإتحاف المهرة إلى: يزيد, وظن بعضهم أنه الدالاني, والدالاني لا يأتي مسمى للاختلاف في اسمه ولذلك هو مترجم له في الكنى, وترتب على ظنهم أنه الدالاني أن طلحة هنا هو ابن نافع كونه مذكورًا في شيوخه, وليس الأمر كذلك, فطلحة هو ابن مصرف وحديثه هنا عند ابن الضريس في فضائل القرآن منسوبًا, وحديث وبرة عند الحافظ البيهقي في الشعب من طريق محمد بن جحادة المتصحف اسمه عنده إلى محمد بن حماد, إذا علمت هذا فوبرة بن عبد الرحمن ممن يروي عن عبد الرحمن بن الأسود, غير أن عبد السلام لم يسمع من وبرة ولا من طلحة, بينهما ليث بن أبي سليم, مزيد بيان وتخريج تجده في شرحنا.
3508- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ, عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ, قَالَ: مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ, ثُمَّ دَعَا أَمَّنَ عَلَى دُعَائِهِ أَرْبَعَةُ آلاَفِ مَلَكٍ.
(الإتحاف: 24160)، (البشائر: 3810).
3509- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ, قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ, عَنِ الْحَكَمِ, عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ قَالَ (1): إِنَّمَا دَعَوْنَاكَ أَنَّا أَرَدْنَا أَنْ نَخْتِمَ الْقُرْآنَ, وَأَنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ عِنْدَ خَتْمِ الْقُرْآنِ, قَالَ: فَدَعَوْا بِدَعَوَاتٍ.
(الإتحاف: 21113), (البشائر: 3811).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: "عن الحكم قال: بعث إلي مجاهد قال", وقال محققها: كذا في إتحاف المهرة, وفي الأصول: عن مجاهد قال: بعث إلىّ.

الصفحة 259