81- باب النَّظَرِ إِلَى اللهِ تَعَالَى.
2831- حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ, عَنْ (1) شُعَيْبِ (2), عَنِ الزُّهْرِيِّ, قَالَ: أَخبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ, وَعَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ, أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُمَا, أَنَّ النَّاسَ قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم: هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلم: هَلْ تُمَارُونَ فِي (3) الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ, لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ؟ قَالُوا: لاَ يَا رَسُولَ اللهِ, قَالَ: فَهَلْ تُمَارُونَ فِي الشَّمْسِ, لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ؟ قَالُوا: لاَ (4), قَالَ: فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ.
(الإتحاف: 19563), (البشائر: 3008).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: في إتحاف المهرة: حدثنا ولعله من أخطاء الطبع, فالحافظ يعلم جيدًا أن الحكم ما قال قط في حديثه عن شعيب: حدثنا, إنما يقول: أنبأنا, حتى إنه لما سئل مرة عن ذلك غضب وترك مجلسه, ثم إنه بين بعد ذلك السبب وأنه يقول: أنبأنا, لأن حديثه عنه إجازة, فتأمل.
(2) قال محقق طبعة دار البشائر: زيد في نسخة الشيخ صديق المطبوعة: ابن أبي حمزة.
(3) قال محقق طبعة دار البشائر: زيد في نسخة الشيخ صديق خان والمطبوعة تبعًا لها لفظة: رؤية, وهذه اللفظة لم ترد فيما أظن في حديث شعيب عن الزهري, فبان أنها من زيادات الشراح, وقد أُشير إلى ذلك فوقها في نسخة الشيخ صديق.
(4) قال محقق طبعة دار البشائر: زاد في نسخة "د. درك": يا رسول الله.
82- باب في صفة الحشر.
2832- حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ, قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ, قَالَ: أَخبَرَنا الْمُغِيرَةُ بْنُ النُّعْمَانِ, قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا, قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ, إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ (1) إِلَى اللهِ تَعَالَى حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا, ثُمَّ قَرَأَ: {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ}.
(الإتحاف: 7383), (البشائر: 3009).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: في "غ" وصلب نسخة الشيخ صديق خان: تحشرون, لكن صوّب ناسخ نسخة الشيخ في الهامش, فرجع الكلام إلى النسخة المغربية وحدها.