كتاب صفة الصفوة - ط المعرفة ت فاخوري وقلعه جي (اسم الجزء: 3)

ديباجة الخرم يعني أجمل الناس او ينطلق إلى جارية قد سمنهاأبوها كأنها زبدة فيتزوجها فتأخذ بقلبه فيقول لها أي شيء تريدين فتقول خمار خز وأي شيء تريدين فتقول كذا وكذا قال مالك فتمرط والله دين ذلك القارىء ويدع أن يتزوجها يتيمة ضعيفة فيكسوها فيؤجر ويدهنها فيؤجر
قال وسمعت مالكا يقول كان حبر من أحبار بني إسرائيل قال فرأى بعض بنيه يوما غمز النساء فقال مهلا يا بني قال فسقط من سريره فانقطع نخاعه فأسقطت امرأته وقتل بنوه في الجيش وأوحى الله تعالى إلى نبيهم أن أخبر فلانا الحبر أني لا أخرج من صلبك صديقا أبدا ما كان غضبك لي إلا أن قلت مهلا يا بني مهلا
رياح بن عمرو القيسي قال سمعت مالك بن دينار يقول ما من أعمال البر شيء إلا دونه عقبة فإن صبر صاحبها أفضت به إلى روح وإن جزع رجع
عثمان بن إبراهيم قال سمعت مالك بن دينار يقول لرجل من أصحابه إني لأشتهي رغيفا بلبن رائب قال فانطلق فجاء به قال فجعله على الرغيف فجعل مالك يقلبه وينظر إليه ثم قال اشتهيتك منذ أربعين سنة فغلبتك حتى كان اليوم وتريد أن تغلبني إليك عني وابى أن يأكله

الصفحة 275