كتاب صفة الصفوة - ط المعرفة ت فاخوري وقلعه جي (اسم الجزء: 3)
الصالح إنه لا يصبر أحد على هذا الأمر إلا بحزن فوالله ما اجتمعنا في قلب عبد قط حزن بالآخرة وفرح بالدنيا إن أحدهما ليطرد صاحبه
عن جعفر بن سليمان قال قال مالك بن دينار إذا ذكر الصالحون فأف لي وتف
سعيد بن عصام قال سمعت مالك بن دينار يقول كان الأبرار يتواصون بثلاث بسجن اللسان وكثرة الاستغفار والعزلة
أبو الحسن البصري قال دخل مالك بن دينار على رجل محبوس قد أخذ بخراج خرج عليه وقيد فقال يا ابا يحيى أما ترى ما أنا فيه من هذه القيود فرفع مالك راسه فإذا سلة قال لم هذه السلة قال لي قال فمربها فلتنزل فأنزلت فوضعت بين يديه فإذا دجاج وأخبصة فقال هذه وضعت القيود في رجلك لا هم وقام عنه
قال وكان مالك بن دينار يطوف بالبصرة في الأسواق فينظر إلى أشياء يشتهيها فيرجع فيقول لنفسه أبشرى فوالله ما حرمتك ما رأيت إلا لكرامتك على
جعفر قال سمعت مالك بن دينار يقول إن البدن إذا سقم ينجع فيه طعام ولا شراب ولا نوم ولا راحة وكذلك القلب إذا علقا